عاشوراء الجزء 2

عاشوراء بين السحر والشعوذة

الجزي الثاني:

انتهينا في الجزئ الاول من اظهار رمز سفك الدماء والغلو في البكاء والضرب على الصدور والحزن عند مقام الامام الحسين .وهي طقوس ظاهرية لعبادة ابليس ومده بطاقة عظيمة والتقرب منه بالدماء وهي قتل انوار الحسين النازلة كل ليلة وخصوصا ليلة عاشوراء لتختم بالقتل وسرقتها وختم ظهور النور ومدد عظيم للارواح النورانية.مما يترتب عن هذا الطقس الابليسي مدد وقوة للارواح الشريرة شرقا .ولا يتوقف هنا بل تظهر طقوس لاشعال النيران وتاجيجها ودخان وبخور واعمال سحرية غربا بالدول المغاربية.لتقوية ظهور قوى الشر العظمى المتمثلة في قوة ابليس

(المسمى كرمز عند المغاربة ببابا عاشور).سنتطرق له بالخاتمة

نعود نكمل هذا البحث ونقطة الاصل والفصل في ديننا اليسر وليس العسر

ان الله خلق بني ادم واراد له السعادة والفرح بما اتاهم الله من فضله وانهم دوما ينسبون هذا الفرح لله العاطي الوهاب

(فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة آل عمران 170]

لكن دوما الشيطان ينزع في بني ادم ويريد له الفقر والتعاسة والجفاء والفواحش والتكبر والاعراض والبعد عن جنه الله الحقيقية في القلب

(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) [سورة آل عمران 23]

فقد كان الناس امة واحدة في النشاة الاولى في عالم الغيب والشهادة

(كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [سورة البقرة 213]

وطالما اي فرح هو يعلي من طاقتك الايجابية ويكون موصول مدده بنور الله فهو محبوب والعكس اذا كان شعورك سلبي وضيق وحزن وكدر فهو مذموم ويكون هذا من افعال الشيطان وخطواته لسرقة طاقتك وانوارك وانزالك في عوالم الجحيم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) [سورة النور 21]

والاحتفال في عاشوراء ينقسم بين الافراط والوسطية والتفريط

فان كان الاحتفال يقرب المودة والالفة والخير بين الناس فهو خير وان كان عكس ذلك فهو شر

وبناء على ما ذكرنا من الطقوس العالية والاسحار ظاهرية وباطنية في هذا اليوم نتيجة اختلاط الحابل بالنابل واتباع ظنون ابليس واوهامه ويقولون على الله مالايعلمون

(وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) [سورة الجاثية 24]

لنعود مرة اخرى عندما تكون طاقتك وذبذباتك عاليه اي في حالة حب فرح وسعادة الخ يكون حولك حصن طاقي غير مرئي باطنیا وهذا الحصن او عدة حصون یمنع دخول الشیطان لک ای تسرب الطاقه السلبیه الیک بحزن او هم فتکون حینها من المتقین ای تقی یتقی شر الشیئ ای وقایه مغلفه حولک لذلک حث الرسول محمد( ص) باتخاذ التحصینات الظاهریة من قراءة قران ظاهریا وباطنیا وهو قراءة قلبک المکنون

لان الاختراقات الطاقیة من طاقة السلبیة تبدأ بالمشاعر والاحساسيس السلبيه ثم التعلق المرضي وعندما يتطور الامر تصبح عابد لابليس وشعائره بأسم الله فهذا مما مكره ابليس نفسه وما كانوا يفسقون

وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللَّـهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿آل عمران: ٧٨﴾

فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّـهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿الأعراف: ٣٠﴾

2. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴿الكهف: ١٠٤﴾

وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ ﴿الزخرف: ٣٧﴾

5. يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّـهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ ﴿المجادلة: ١٨﴾

وهذا المكر وصفه القران بدقة شديدة في قصة فرعون ..ففرعون هو كبير طواغيت وهو ابليس نفسه

فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿

ما اريكم الا ما ارى بسحر عظيم استولى على اعين الناس واسترهبهم اي سلب كل طاقاتهم النورانية ليصبحوا عبيد عنده بفتح عين الدجل الوهمية على الفساد والباطل والسفك الدماء الخ

وما اهديكم الا سبيل الرشاد فهو يظن انه علي شيء وانه قد اؤتي كل شيء نتيجة سرقته من الامام المبين بمكر عظيم بالاف الدهور والسنين فهو يتبع الظن وان الظن لايغني من الحق ءشيئا

نعود لمظاهر تقدس ابليس في طقوس تبدوا بسيطة وعادة محببة عن المغاربة ايام عشوراء حتى يومنا الحالي

(تشهد الشوارع والميادين العامة في المدن والأرياف ليلة عاشوراء ظاهرة إشعال النيران التي يطلق عليها “شعالة” أو “تشعالت” بالأمازيغية، وبعد إيقاد النار يبدأ القفز عليها باعتبار أن ذلك يزيل الشر ويبعده، بل إن البعض يشعلون النار في أفنية منازلهم ويأخذون في الدوران حولها وهم يطبلون ويزمرون ويغنون، ويجتهد الفتيان في تأجيج اشتعالها لأطول مدة من الليل، وغالبا ما يستعملون لهذا الغرض عجلات مطاطية بالإضافة إلى أغصان الشجر لتتصاعد الأدخنة في عنان السماء، ويأخذون في القفز فوق اللهيب، في حركات بهلوانية يرافقها القرع على “الطعاريج” بأهازيج شعبية من قبل النساء، مع ما يصاحب ذلك الصخب من إطلاق الأطفال للصواريخ وفرقعتهم للمتفجرات والمفرقعات...)

منقول المصدر جريدة الكترونية ........................... طقوس عاشوراء في المغرب الشعالة هذا الطقس او عادة اشعال النار والالتفاف حولها ظنا من الناس انه يجلب الخير هو شر مطلق

فهذه الطقوس هي من طقوس عبده النيران في الماضي من اسلافنا وامتدادهم في الجيل الحالي باختلاف الاشكال والصور والمسميات فهي نفس الطقوسالتي تمارس تحت لؤاء اخر او شعار اخر هو الاحتفال بعاشوراء

فهذا الطقس من اشعال النار هو من الطقوس الظاهريه وفي الباطن هو تإجيج النار والنفخ فيها اي نار الفتن والهلاك

( كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) [سورة المائدة 64]

نارا للحرب بين المؤمنين والكافرين باطنيا اي هم الابالسه والشياطين والسحره الذين يؤمنون بأبليس الها فهو في صوره فرعون الذي قال انا ربكم الاعلي

نارا تؤجج لتكون حربا عظيما ظاهريا كما نشاهد بالعالم وباطنيا اي هجوم مخطط له بالباطن لسرقه المدد والنور الذي يتنزل علي الصالحين

هذا مايحدث باطنيا نتيجه هذه الطقوس لانها طقوس تساعد في اشعال النار وزياده عبادتها وهم ايضا عبده الشمس

(وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ) [سورة النمل 24]

فهكذا يزين لنا الشيطان اعمالنا زينه اي في الظاهر مظاهر فقط وطقوس بأسم الاسلام والدين منها برئ لكن الشيطان قال ذلك وحرف الكلم عن مواضعه في مواضع كثيره

(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [سورة المائدة 13]

فتحرف الينا المعاني الحقيقه وابدلت بطقوس شيطانيه عظيمه لماذا كي تستمر ملكه سبإ التي هي معروفه ببلقيس مأسوره في سجون وعوالم الجحيم

وملكه سبإ لديها عرش عظيم فقد اوتيت من كل شيء فهي قلب زهره الحياه العظيمه ومنها انبثق ماء الحياه وانهار الحب والجمال في النشإه الاولي في علم الاولين افلا تتذكرون

ملكه سبإ سبيت اي اصبحت اسيره في وهم هذا الظلمات والتيه فأختلط عليها الامر نتيجه الاسحار الباطنيه وشعائر ابليس العميقه بسلب طاقات الانوار منها فأسرت في ظلمات الجحيم بباطن الحوت اي حوت بمعني حوي كل ظلمه الشرور من النشإه الاولي الي النشآه الاخره

وهي ملكه عظيمه ملكه الاراضين ولها سر عظيم وتقام هذه الطقوس من قومها واهلها حتي تؤجج النار وتشتعل ويكون ضوء الشمس الباطنيه اي هو ابليس فرعون بسرقه الطاقات الايجابيه (انوار) من كل الطيبين وابدالها بالظلمات والجحيم بمجال طاقه الارض...فيكون له انوار عظيمه جدا تجعل ملكه سبإ بلقيس بلق يس والتي هي قلب يس تجعله مأسورا لدي ابليس في باطن الحوت بظلمات الجحيم

ويس هو احدي صوره هو الحسين حفيد رسول الله اي هذه الطقوس الظاهريه انعكاس لشائر عظيمه جدا باطنيه كي يظل الامام المبين في اسر ولا يظهر المخلص المهدي في صوره اخري للعالمين

فهذا مكر من ابليس عظيم لو تعلمون علم اليقين لرايتم الجحيم ..

(كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ) [سورة التكاثر 5 - 7]

جحيم مدار الارض وفلكه الذي نعيش فيه من تراكم الطاقات السلبيه المدمره فصدق الرسول الكريم حينما قال الدنيا سجن المؤمن وجنه الكافر

فالارض بما نعيش فيه حاليا هي سجون للمؤمنين المسلمين وسجون ظاهريه من ضيق الرزق والتعسر والالام النفسيه الخ ومن سجون باطنيه عظيمه جدا في عوالم كثيره

وجنه الكافر جنه ظاهريه اي ان من يغش ويسزق وينهب يكون ثزي وسعيد الخ وجنه باطنيه انهم اقوياء ويفعلون ما يحلو لهم ولهم مدد شبطاني كبير من ابليس فهم جنود مجنده

هذه الطقوس عظيمه جدا وهي تقودنا لابي لهب من يؤجج النار نارا وقودها الناس والحجاره اعدت للكافرين

نار للحرب عظيمه باطنيه مثل الغضب والغيره والحرقه والسخط الخ الطاقات السلبيه نارا مسمومه تريد قتلك واصابتك بامراض مزمنه واصابات حتي تكفر بالله او تكون من اتباع ابليس اللعين فهو يخطط وله خطوات حتي يغوينا ويحتنكنا اي تمام السيطره علينا باطنيا وظاهريا الا قليل مما رحم ربي ... نسال الله ان نكون من هؤلاء القليلون

ابي لهب من نسب الرسول يإجج النار بامر ابليس فهو جندي مجند لديه حتي يآتي الله بامره فتكون هذه النار تباب اي يجعل كيدهم في تضليل

(أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا ۚ وَكَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ ۚ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ) [سورة غافر 37]

فالفراعنه والطواغيت يتبعون ابليس بكل قوه وبقوه الظن ظن الباطل علي انه حق مبين

(أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا ۖ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) [سورة الحج 46]

(وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ۚ وَمَا لَهُمْ بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ) [سورة الجاثية 24]

(ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِنْكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) [سورة آل عمران 154]

فعندما يكف مايفعله الناس من ايذاء للرسول ولحفيده الحسين وللمهدي وايذاء بانفسهم انهم اعطوا الاذن بجهلهم لكي تستولي هذه الاصنام الفكريه المدسوسه الي قلوبهم وعقولهم حينها فقط سنتحرر من الاوهام والاصنام والاوثان ونفك سجوننا الباطنيه والظاهريه ونفك رقابنا (فك رقبه ) وستحيي للارض من جديد بنور يشرق في المشرق والمغرب وهو نور الرحمن رب العزه عما يصفون]

الدخان والبخور ضمن الطقوس السحرية:

(و كما يشرعون في اختيار نوعية اطب. وكانت الأفضلية تمنح لبعض الأشجار التي تعتبر “مباركة”، أي تلك التي تعتقد العامة أن لها “بركة” كشجيرات الدفلى والزعتر والحلفاء وأشجار الزيتون البري (الزبوج) والزيتون المثمر والنخل وغيرها.

وعند حلول ليلة عاشوراء تضرم النيران من طرف شخص له بعض القداسة التي يستمدها من تكوينه في أمور الدين (طالب أو إمام مسجد القبيلة)، وتعرض الحيوانات والدواب للدخان بأن تمر من خلال الدخان المنبعث من نيران المباهج، ثم يليها أفراد الأسرة من الرضيع المحمول على ظهر أمه وحتى العجوز المتكئ على عصاه، لما لدخان نيران عاشوراء من بركة تطرد الأرواح الشريرة وتُطَهِّر المنازل وتجلب السعد حسب معتقدات عامة الناس”. وإذا كان البعض يعتبر “الشعالة” مجرد لهو ولعب، فإن بعض النساء يستغلن هذه الفرصة بالذات من كل سنة ليلقين مواد غريبة في النار المشتعلة، وتكون غالبا عبارة عن بخور ووصفات تشتمل على طلاسم وتعويذات شيطانية، حتى يضمن بلوغ أهدافهن ويحققن مرادهن إلى أن تحل عاشوراء السنة الموالية، وأغلب تلك الأعمال والصنائع السحرية تتركز حول مسألتين: الأولى تتعلق ب“ترويض’’ المرأة لزوجها وإجباره على طاعتها، والثانية ترتبط بمسألة العنوسة،)

منقول المصدر جريدة الكترونية .......... النار واشعال النار والبخور وتعاويذ للسحر للزواح او الصيطرة على الزوج شاكره الرحم والجذر ..........

نكمل معا في طقوس المغربية في بعض طقوس البدع بطاقته السلبيه

بدءا من اختيار اجود انواع الحطب من الشجر الخاص من اجود الانواع ويفضل شجر اللذي له فوائده عاليه طاقيه مثل الشجر المذكور بالقران من النخل والتين والزيتون ليقدموا ويحييوا به هذه طقوس شيطانيه بتوليد طاقه عظيمه جدا لنيل رضي كبيرهم ابليس واستخدام هذه الطاقه في تسخير الضعيف والسيطره والافعال الشريره

وتعرض الحيوانات والدواب للدخان بأن تمر من خلال الدخان المنبعث من نيران المباهج، ثم يليها أفراد الأسرة من الرضيع المحمول على ظهر أمه وحتى العجوز

الدخان هو امتصاص الطاقه السلبيه العظيمه المتولده من السحر واسحار علي النيران والقاء التعاويذ بالباطن وفي الظاهر تكتمل الطقوس بمرور الاشخاص من فوقها لمباركتهم بالطاقه السلبيه وتفعيل الاسحار الباطنيه واختراقات الطاقات السلبيه وطاقه القرناء للتحكم في الاشخاص بوساوس قويه جدا

واسر شاكرتي الجذر والرحم فقوه ابليس فيهما وتمارس كل الاسحار من اجل مدد قوته هذه

فشاكره الجذر في اسحار باطنيه من التفرقه بين المرء وزوجه وبين الافراط في الشهوات والتفريط بأتباع كل باطل للمتعه بالباطل والمنكر

(زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ) [سورة آل عمران 14]

هذه الايه تتكلم عن القلب الاحمر او تشاكره الجذر جذورك بالارض وهي قوه المال وقوه السعاده بجنه الزواج مع تؤام الروح اي مع الزوج

فهو تركيزه علي هذه التشاكره لتظللفي ارض اوهام الجحيم والظلمات سلب منك انوار الزواج التي هي انوار المال ... وهناك من شكي للرسول ضيق رزقه قال له بان يتزوج لان فتح لمجال طاقه المال كما ادرس ذلك لطلبتي بالتفصيل في دوره الفاس الذهبي وهذه هي المشاركه في الاموال

(وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ ۚ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا) [سورة اﻹسراء 64]

وهو اول ما يصل اليه من هذا الدخان من النيران المتأججه عند مرور الاشخاص من فوقه اسحار باطنيه عميقه للتفرقه وسلب طاقه انوار المال فتعيش في قحط وجوع وفقر وجفاف

والتشاكره الثاتيه وفيها قوه ابليس العظيمه هي تشاكره الرحم بولادات الجحيم من الابالسه والشياطين اولاد باطنهم وظاهرهم شرار الناس والخلق

وهذه هي شاركهم في الاولاد كما ندرس ذلك بالتفصيل في دوره مواليد الجنه ومواليد الجحيم المجانيه

ففهي عهد سيدنا نوح قال

(وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا) [سورة نوح 26 - 27]

ولاده كلها شر من الفجار والكافرين وهذا معروف في ابن نوح كان شرا سارق الانوار والمدد حتي قال له الله انه ليس من اهلك انه ضال ومضل