1 عاشوراء بين السحر والشعوذة

عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم ويحتفل به المسلمون في كل انحاء البلاد لكن ماهي حقيقة الاحتفال به

ان يوم العاشر من محرم كان من المفترض ان يكون يوم فرح يوم العودة لنقطة الصفر او البداية بالتوحيد الخالص ظاهريا في العالم وفي باطنك ايضا فانت الصفر الذي تعود للواحد اي وحدة كاملة والتوحيد وكان من المفترض فناء كل الطاقات السلبية وابدالها بانوار صافية خالصة من انوار الوحدانية انوار ومدد من الواحد الاحد

لكن تحديدا في هذا اليوم بدل ان يكون يوم نوراني خالص بالقضاء على الفساد وتطهيرا للاراضين قتل الحسنين وهو حفيد الرسول وامتداده وهو صورة اخري من الرسول في حياة جديدة وتكمل القصص القراني كيف حدث هذا

(وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ) [سورة آل عمران 144]

محمد وهو صفه الحمد بانوار نورانية عالية من حضرة الحمد في جنة النعيم القلبية فهم الحامدون وقالوا الحمد لله رب العالمين

(دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ۚ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [سورة يونس 10]

محمد مات او قتل فقد قتل الامام وهو صورة اخرى من صور الرسول محمد

(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا) [سورة النساء 155]

لكن كيف قتل هذا الرسول ويحكي القصص القراني هذا

في صورة ونسخة موسى يقول

قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ

ففي طريق الحسين لمواجة اعدائه باطنیا قتل کبیر قوم من الابالسة الملعونین وکان هذا فی نسخة طالوت وهو داوود عندما قتل الطاغوت جالوت لاعتدائه علی قدس قلب الحضرة حضرة الرحمن العظیم

فخاف موسی عندما یذهب لکبیر الطواغیت وهو فرعون الذی یمثل الصورة الاصلیة لابلیس الذی ابی واستکبر فی النشاة الاولی

فخاف ان یقتله عندما یدعوه لوحدانیة الله العظیم وهذا الخوف نتچ عن قتل باطني وهو سرقة انواره وابدالها بطاقه سلبیة ومخاوف وظلمات ونسیان (

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿الكهف: ٦٣﴾

وهي الصخرة التی بجوار القدس ظاهریا مثمثلة فی قبة الصخرة وباطنیا هم اماکن لتحریر اعظم نقطة ونور وهو قدس الاقداس اي نور عظیم من زهرة الحیاة الذی تحتوي کل اکنوز والحکمهة والقوة وسر الحیاة.

وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّـهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا ﴿النساء: ١٥٧﴾

لکن الله یکمل لنا طریق القتل الظاهري والباطني وکیف انه فی حمایته

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) [سورة آل عمران 169]

قتلوا اي قتل انوارهم باطنيا والقتل الباطني وقتل الانوار وصلبها في كل العوالم يقود الي الموت ظاهريا وهو موت الجسد

ففي نسخة الحسين وهو المسيح بانوار شفائیة نورانیة لتطهیر الاراضین ارادوا قتل انواره وماقتلوه اي ان الانوار موجودة وماصلبوه لم یقم بمراسم صلب اي ان السحرة لم تصلبه قربانا لابلیس لکن شبه لهم بصورة اخری وهي المؤودة التي يحكي عليها القران فقد وأدت انوارها وبدلت نورانياتها ظلمة في عقر الناقة ناقة صالح وهي نفسها دابة الارض التي تكلمهم الناس في

اخر الزمان بالحق

. فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ ﴿الشعراء: ١٥٧﴾

. فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُم بِذَنبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿الشمس: ١٤﴾

لكن رفع الله هذه الانوار وفعل وزادت الارض فسادا عظيما رفعه الله وينزل بصورة اخرى وهو الامام المبين الرحمن ليعلم الناس تأويل القران ويهديهم الى صراط مستقيم في النشاة الاخرة

فالجسد هو تجسد لظهورنا مثل حلة ترتديها ونغيرها من حياة الي حياة لكن الروح ثابتة في الملاء الاعلى كما كانت

ويكمل الله القصص القراني كيف رفع الله الانوار وانجاه في قصة ابراهيم

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنجَاهُ اللَّـهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿العنكبوت: ٢٤﴾

فابراهيم قاتل اصنامهم وجز كبيرهم كبير الطواغيت كما وضحنا في نسخة موسى فانجاه الله من نار من نار الفتنة

(وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ ۖ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا) [سورة اﻹسراء 73]

فثبته الله على الحق بأن قال كلمته عيسى يانار كوني بردا وسلاما

(وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا) [سورة اﻹسراء 74]

(قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ * وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ) [سورة اﻷنبياء 69 - 70]

اذن فالحسين حفيد رسول الله يبعث مرة اخرى في يوم البعث بصورة الامام المبين

(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِلَىٰ يَوْمِ الْبَعْثِ ۖ فَهَٰذَا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلَٰكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ * وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ * كَذَٰلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ * فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ۖ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ) [سورة الروم 56 - 60]

تابعوا معنا حقیقه هذا الیوم وبعض الاحتفالات التی تحدث خضوصا من الشیعة

ان الاحتفالات التي تحدث في عاشوراء فيها جرم شديد وطقوس ابليسية مما يحدثه الشيعة من جلد ودماء وبكاء ونواح وهذا كله ظاهريا هو اثم كبير وباطنيا هذه مراسم لحفل ابليسي عظيم بزيادة الطاقات السلبية وقوة عظيمة تخترق هؤلاء للمسافرين لقبر الحسين فان نور الحسين لازال قائم حتی وهو بین التراب فگل ال البیت نورهم حي لایموت یسعی بین ایدیهم ومن خلفهم وهم في السماء والجنات طوافون.... ومايحدثه الشيعة من هذا بناء على التقاليد والاعراف وهكذا وجدنا اباؤنا يفعلون هو جرم عظيم وبه يتقوى ابليس باطنيا وتزداد قوة جحيم وسيطرتة على الطيبين... فليست المحبة للحسين بها الم وعذاب نفسي وجلد ظاهري وباطني ان الله هو الرحمن ذو القوة المتين غافر الذنب قابل التوب... فهل تسائلت لماذا یغفر ذنبک فهو سبحانه یغفر لانه یحبک ولا یرضی لک الالم النفسي والعذاب فیغفر لک لتبدا صفحة نورانیة من جدید... فان الطاقات السلبية من حزن والم وجلد الذات والبكاء والعويل على مافات هو من مكر ابليس لوجود هذه المشاعر السلبية الظاهرة وباطنيا هو يأسرك في ظلمات الجهل والتخلف وسلب طاقاتك وهذا اختراق ومدخل له عظيم ليس فقط يسلب كل اللذين يحجون الى الحسين كل عام في عاشوراء بل يجعل هذه الطاقات السلبية الظلمانية بسحره تلتف حول قبر الحسين وتؤذيه ايذاءا عظيما ايذاءا باطنيا بسرقة انواره النورانية وهذا المكر مدبر وعظيم حتي يصل للنور الصافي ويغذي السحرة والشياطين من هذه الطاقات السلبية فيسهل زيادتها ويسهل مد عرشه مدد وتوسيعه بنور الطاهرين من ال البيت المكرمين

وان الاحتفالات القائمه علی التذکر پالدعاء هی طیبه ومستحبه الذکر فعسي فرج المسلمين يكون قريبا بالخروج من هذا الجهل والظلمات اللعينه فهم مأسورين بين جنود ابليس وقرناءهم لذا امر الله ان يذبحوا بقره انفسهم من هذا الوهم والجهل العميق دماء تسيل ودموع وبكاء وصراخ من اجل حب الحسين حفيد رسول الله هو النور المطهر ويبعث مرة اخرة في صوره الامام المبين فالنور والمدد متصل بكل ال البيت لاينقطع ابدا

.....

احباب الامام الذين يدعون حبه هم في الحقيقة يقتلون النفس التي حرم الله يقتلون انفسهم باتباع اهواء الشيطان وسننه وهم يجهلون تصنيفا هم عبدة شياطين الجن والانس وهم يفعلون كما فعل اسلافهم وابائهم من قبل فی قتل الامام الحسین ظاهریا والان احتفال کربلاء واحفاد الشیعة ممن یفعلون هذه الدماء والتجریح وشعائر الشیطان هم ایضا قتله الامام الحسنین یقتلون انواره باطنیا ویقول بسم الله الرحمن الرحیم... یقتلون نفس الامام العظیم فی قبره بقتل انواره الباطنیة عن طریق ولیمة عظیمة ظاهریا بالحج لهذا القبر وبهذه المراسم یستدعون قرنائهم باطنیا من السحرة والدجاجلة والشیاطین وهذه المراسم والافعال هي الاصل ا‌‌لقرابین لسجن الامام فی قبره وسجن روحه واستلاء على انواره العظیمة

(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ ۖ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا ۚ قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ * وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [سورة اﻷنعام 128 - 129]

فهم ظالمين وجزائهم نارا باطنیة من الام العذاب النفسي بالجحیم والاما ظاهریة من ضیق وکدر وحرمات العیش یتیهون فی الارض کما کان ابائهم من بنو اسرائیل

یدعون حب الامام الحسین ویؤمنون بالمهدي المنتظر ويقتفون اثره ويتتبعون وهم في الرياء خالدون فحقت كلمة العذاب على المجرمين بما كانوا يفسقون

(كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ) [سورة المائدة 79]

فهذا هو قتل الانبياء باطنيا اي قتل النفس بظلم وتعمد

(لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ * ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [سورة آل عمران 181 - 182]

(وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) [سورة النساء 93]

هذا الغضب الذي يشهده معظم طوائف المنحرفة عن الصراط المستقیم وهو لیس جدید بل کان اباؤهم كذلك يفعلون

قال موسى لقومه وطلب لن يدخلوا جنه الارض المقدسة بقلوبهم ولايفسدون

(يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ) [سورة المائدة 21]

فلما رفضوا ربدت بينهم العداوة والبغضاء وقالوا انا هاهنا قاعدون قاعدون مع الباطل في يم الظلمات فهذه حياتنا الدنيا نموت ونحيا ومانحن بمعذبين

(قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ)

سورة المائدة 26]

هكذا حرمت القدس ظاهريا على المسلمين وحرمت من قبلها باطنيا فنحن نتيه في الارض اي نتلمس كل سبيل وطريق الا الصراط المستقيم نتلمس كل سبل الضلال المبين

(وَلَا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا ۚ وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ ۖ وَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [سورة اﻷعراف 86]

ونتلمس كل الطرق المتشابهة بظن منا وجهل ولا نطرق باب الحق بصدق ليهدينا فيمن هدى من الاولين الى صراط المستقيم

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة آل عمران 7]

(وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا) [سورة النجم 28]

فهم في رياء ظاهري وعبدة لاصنامهم واوثانهم ولكبيرهم فرعون وهو ابليس اللعين وهم له مخلصين

(ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَىٰ طَائِفَةً مِنْكُمْ ۖ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ ۖ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ ۗ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ ۗ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ ۖ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا ۗ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمْ ۖ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)

[سورة آل عمران 154]

...... اما الاية التي تبرهن على سرقات الانوار وقتل الامام قتلا باطنيا واسره في وديان الظلمات واليم هذه الايه

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ۗ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ) [سورة المائدة 94 - 95]

بشيء من الصيد الصيد هو صاد صيد مصيده الي فخ منصوب لسرقه انوار الانبياء من ال البيت وهذا بلاء لان هذه الانوار هي قدرات خارقة وقوى عظيمة قد ايدهم الله بها وكمثال انوار سليمان بتسخير الريح اي الروح له وانوار المسيح هي قوه الشفاء من اي مرض عضوي والاحياء وقوة عيسى في كلمة الحق وكذلك موسى وعلوم الغيب النورانيه من القلم الذي كفله زكريا وهو علم القلم من علم الرحمن بحضرته في السموات العليه الخ

فباطنيا تتم هذه السرقات وهو بلاء ليعلم من يخاف الله بالغيب.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُم

وانتم حرم اي في حرم قلوبكم باطنيا تعلمون ماذا تفعلون اتما يمهلكم الله لتكون حجة عليكم وما الله بظلام للعبيد ليذوق وبال امره والله عزيز ذو انتقام

(بَلَىٰ مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) [سورة البقرة 81]

ان یوم عاشوراءاتخده المسلمین صیامه تیمنا بما وجده الرسول لان الیهود یصوموه لانه اليوم الذي نجا فيه موسى من فرعون

...... كما ذكرنا في هذا اليوم من الاحتفالات المتطرفه للشيعه هو تقديم القرابين الباطنية وسفك دماء ظاهريا فالسحرة يستغلون هذا اليوم لكي يلقوا فيه سحرهم ويكون مفعوله قوي وفعال جدا هذا الغلو في الدين قد نهى الله عنه وهذا الغلو يستخدمه اليهود ايضا في هذا اليوم تحديدا (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) [سورة المائدة 77]

انما هذا الدين دين الفطرة دين مله ابينا ابراهيم دينا وسطا

(وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة البقرة 143]

دين الاسلام يأمر بأن تسلم وجه قلبك ووجهتك لله بطاعته وحبه

اما مدعين الحب ومدعين حب الامام فهو يؤذوه كثيرا

اما ما تفعله الشيعه خاصة بهذا اليوم فهم يستحييون النساء بأمر فرعون وهو ابليس مدبر هذا الغلو والمكيدة لتزداد قوة الشياطين

(وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ) [سورة البقرة 49]

في هذه الايه تحديدا يصف القران افعال اليهود واليهود ليس اسما بالبطاقهة الهوية انما صفة ترتكز على المغالاة الشديدة والشهوات واتباع الاهواء

وتتطابق هذه الایه مع الیهود کما تتطابق مع الشیعة تطابقا شدیدا

(وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ ۚ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ) [سورة اﻷعراف 127]

هذا ما یأمر به فرعون وهو ابليس اللعين كبير الطواغيت بقهر من يتبعه ويذله ويمنيهم بالشهوات وما يعدهم الشيطان الا غرورا

(إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)

[سورة القصص 4]

جعل اهلها شيعا شيع شيعة وهي الفئة المذکورة التی تشیع الفتن والمغالاه وهي من حزب الشیطان

(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [سورة النور 19]

فهؤلاء اضل من الانعام يتبعون ما وجدوا عليه ابائهم ویظنون انهم یحسنون صنعا

(وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) [سورة اﻷعراف 28]

وفي هذا ال