كل يوم هو في شأن

كان هناك رجل حكيم جلس بين الناس وألقى مزحه فضحك الكل كالمجانين. ثم قال نفس المزحه مرة أخرى فضحك قليل من الناس. ثمم ألقى نفس المزحه عدة مرات فلم يضحك أحد ! فابتسم وقال : إذا توقفتم عن الضحك لنفس المزحه ! فلماذا تستمرون بالبكاء على نفس الشيئ ؟ إذا لم يستوي عندنا الضحك والبكاء، الحلو و المرّ، الفوق والتحت... فنحن سجناء الوهم وهذا حال أغلب الناس. كما أنّ تكرار الشيء ذاته في عالم المحسوسات (ما تدركه الحواس الخمس) يُفقده قيمته، ولذا كان عليك أيّها العاقل أن ترحل من المحسوس إلى المعقول ومن المعقول إلى اللامعقول حيث "كلّ يوم هو في شأن" ...