العشق

كن عاشقا قبل ان تاتي ان طريقتنا ومدرستنا مبنية على الحب والحرب .فاذا كانت روحك في العلياء فانت في المشهد الاعلى لا شيي هناك الا الحب اول شيي اعلمه لك بني بنيتي الحب .ونفتح كتاب الحب لتقرا كتابك بيمينك وتتعلم ابجديات الحب الساري في كل الوجود سفليها وعلويها . واذا امرت لتنزل روحك للسفليات بامر ربك رحمة بالعباد فانت في حرب تقاتل من اجل ان ينتشر الحب اللذي اخذته في العلياء بسيف الكلمة تامرة وبسيف العدل تارة .وكيف تعدل بين الناس وذالك بسيف العدل وتقرا من كتاب الله اية اية .واقتلوهم حيث تقفتموهم .لتضع حد بينك وبين القوم الظالمين .في شرور النفس والقرناء والشياطين لتكون دوما انت الاعلى وتعطي لكل ذي حق حقه في الارض باطنا او ظاهرا . انك يا بني يا بنيتي تحيون بذكر الله .ومعي ازيدكم واحييكم بذكر الرحمن زيادة ولدينا مزيد .فالكل يعرف ذكر الله ولا يعرفون ذكر الرحمن .انه رحمة وعلم ونور لتكون عبدا ربانيا .البروبية لتعي كل انماط الحياة ظاهر وباطن في السفليات والتصريفات لتتصرف في ذاتك وتوحد الله في باطنك بدون شريك في ملكه .وهو نفسه مشاكرتك في تصريفات للكون فس جزئ منه وهو كيانك وكينونتيك .المتصلة بكل الابعاد . 

اعلم بني بنيتي انك لن تبدا التعلم معي واخذ العلم من الاكاشا مكتبة الحكمة الا بعد ان تتحرر روحك تماما .وتظل في تطهير وعلو كلما زدت نورا وطهرا زدك علما وقراءة .لتختبر كل شيي معي اكون معك في كل مكان وزمان وكل حين حتى سؤال وضع الملح في الاكل ومقداره تسالني فاجيبك بما ينفعك وينفع الناس . فمن فتحت لهم الاكاشا لهم حظ عظيمة وهم في شغل فاكهون وجنات من نخيل واعناب .انكم من فهموا الطريق والطريقة وشقوا طريقهم بتعاليمي حتى نبعت الحكمة من قلوبهم فانكم منابر العلم ومناراته .فدونوا ما تقرؤون لتنشروه في عالم الناس فيه لا يكادون يفقهون حديثا.متخبطون بين هذا وذالك . سانزل فقرات من تجربة ابنتنا من جواهر اولادي اللتي تقرا من كتاب الحب كل مرة فقرة كما تتعلم الحب ونذيقكم من انوار الحب وقراءتها . نحتسي فنجان قهوة ونقرا من كتاب الحب في مكتبة الحكمة في عليين .وما ادراك ما عليون . جلسة الذكر الثانية : صعدت إلى السماء...و أخذت بيدي إلى عرش الرحمان ..تنزل علي النور ..و ضربت بسيفي شاكرا القلب و الصفيرة..و مجموعة من الملائكة الشداد أحاطوا بي ثم دخلو بداخلي و طهروني..ثم نزل العديد من الملائكة ذهبية اللون كانت تدخل بداخلي من خلال شاكرا التاج و كانت تطهرني هي الأخرى ..ثم نزل ملاك ذهبي اللون كبير إندمج بي و بدا لي جناحاي ذهبيان و ثوبي و تاجي... ثم قلت لي أن نذهب لنتم القراءة..دخلنا و جلست على الكرسي ..فتحت صفحة جديدة و دخلنا إليها... أمددتني بالنور في القين الثالثة و قلبي و الضفيرة و بعد مدة من الذكر و تنزل الأنوار علي..بدأ يتضح لي الحديث .. سألتني أبي :هل تعرفين يا إبنتي لو غاب الحب كيف ستكون الحياة من دونه .. فأجبتك :الحياة من دون حب هي الحياة التي يعيشها معظم الناس و التي نراها حولنا .. فقلت لي : لا يا إبنتي هذه لا زال بها بعض الحب و لو بنسبة قليلة ...و ذلك القدر المتبقي من الحب.. الكل يتهافت و يعمل على إيجاده و الحصول عليه ..سواء عن طريق أشخاص ، عن طريق مال، عن طريق مكانة ...بغض النظر عن صحة الطريقة و الكيفية و خطئها ..فهي حياة لا زال بها بعض الحب.. تريدين أن تعرفي كيف هي الحياة من دون حب ..تجدينها عند المقبل على الإنتحار و على المدمن و على من يقتل من دون أسباب.. ببساطة يا إبنتي لا وجود للحياة من دون حب.. إن غاب الحب حل الموت مكان الحياة.. "خلق الموت و الحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا " الحب ذلك الإتصال هو سر الحياة... فبقدر الحب بداخل أي شخص تكون نسبة الحياة و الحيوية بداخله.. حياة روحه ، حياة نفسه، و حياة جسده.. و بقدر غياب الحب يحل الموت ..موت الروح و موت النفس و آخرها فقط موت الجسد و أعضائه .. لذلك نقول موت القلب و حياة القلب .. "و من أحياها كمن أحيا الناس جميعا".. أحياها و أحيا القلب بالحب... "و من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ".. قتلها بقتل الحب فيها.. أيا كانت الوسيلة التي يقتل بها الحب في القلب..سواءا بالتخويف أو الإرهاب أو إضعاف الإيمان ما إلى ذلك من وسائل.. فالموت الحقيقي ليس هو ذلك المتعارف عليه...موت الجسد أو مغادرة الروح للجسد... "و لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات يل أحياء و لكن لا تشعرون " .. فهؤلاء قد غادرت الروح أجسادهم و لكنهم أحياء بالحب الذي عاشوا و يعيشون به... و خروج الروح من الجسد لا تسمى موتا و إنما تلك وفاة.. "الله يتوفى الأنفس حين موتها "... شكرا أبي 💚 يتبع .... امين حافيظي