يوم القيامة

یوم القیامه هو قیام الله من مکانه من اعلی السموات لیحکم بیننا بالحق فیما کنا نختلف فیهو یحاسبنا ع مافعلنا فمن عمل مثقال ذره خیرا یری ومن عمل مثقال ذره شر یری ویبین لنا عظمته التی وسعت کل شئ فهی عظمه مطلقه حدا لا تخطر ع قلب او عقل احد فله سبحانه میراث السموات والارض

(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ)

ومع ذلک سیجد اکثر الناس بربهم مشرکون وهم یظنون انهم یحسنون صنعا ویقولون انا کنا عن هذا لغافلین

(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ * وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)

فلا تنفعهم شفاعه الشافعین ولا صدیق حمیم الا من اتی الله بقلب سلیم

امين الحافيظي