حرف الميم

نكمل معا الحروف النورانيه في القران الكريم تبعا لترتيب ظهورها في المصحف

حرف الميم م والميم هو شكل لرقم 9 ان دار في فلكه حوله ستراة واضحا كرقم 9 فما الحروف الا اشكال وارقام والعكس صحيح اذن ماهو سر الميم ان حرف الميم يكتب في بداية ووسط الكلمه م وشرطه اي كدائرة وفي نهايه الكلمة يكتب م ان اصل الميم كانت خمسة فمن هم هؤلاء الخمسة (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ ۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) [سورة الكهف 22] الخمسة هم من اهل الكهف وهم فتية امنوا بربهم وزادهم الله هدي وربط علي قلوبهم بالايمان. وهؤلاء الخمسه هم من اولاد الامام المبين او المهدي المنتظر عجل الله فرجة وظهورة امين والخمسة يذكر لنا المولي ان سادسهم كلبهم. فالكلب هو اشارة او رمز لابليس كما وضحنا ذلك في مقال سابق عن الكلب انوبيس ونجاسة الكلام وتحريمها راجع المقال للفائدة اذن هؤلاء الخمسة كان يأتي من وراء ظهرهم كلب او ابليس يسرق كل انوارهم من الاختراقات الظاهرية والباطنيه عن طزيق الاسحار ظاهرية وباطنيه وعن طريق شياطين الجن والانس ليحزنوهم وينهالوا عليهم لننتخفض طاقاتهم ويسهل سلب انوارهم لذا يقول المولي مخاطبا سيدنا محمد ومن بعدة حفيدة الامام المبين (فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ) [سورة يس 76] كان الكلب ابليس باسط زراعية بالوصيد باسط كل علومة وشرة واتباعه وجنودة وسحرة ليسرق انوار اهل الكهف الطيبين. وبالوصيد اي ان وسيلته وهدفه وهمه هو صيد هذه الانوار ليقتات عليه وصيد العلم والنور ليغير الكلم عن مواضعه وصيد الخير حتي لايصيب المؤمنين الخير محاولا ان يردة عن الصراط المستقيم. ومن قله خبرة المؤمنين الطيبين وقعوا في فخاخه التي ينصبها لهم لحظيا ظاهريا وباطنيا لدرجه ان حرف الميم الذي كان رقمه خمسه اصبح يكتب بشرطة للاسفل ليصبح رقمه 9 اي ان الخمسه من اهل الكهف نتيجه مكر ابليس مكرا عظيما نزلوا الي عوالم سفليه مظلمة (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ) [سورة إبراهيم 46] وهذه العوالم المظلمة هي شر مطلق من 7 اراضين الجحيم ويحكي لنا القران هذا كاملا في قصص كثيرة منها نزول سيدنا يوسف للبئر وهو بئر الظلمات لكي يؤودا نورة وقوته وعلمة الي الابد وايضا في قصه سيدنا ابراهيم وإلقاؤه في النار ليتخلصوا منه وقصه سيدنا موسي عندما ذهب الي فرعون في ارض السحر الارض السابعه ارض فرعون وهاروت وماروت ليتعلم منهم ما يفعلون ويتعلم كل مكرهم واساليبهم ليمكر موسي بهم مكرا (اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) [سورة فاطر 43] ففرعون واتباعه يمكرون مكر السؤء وموسي يمكر بهم بعد قوة مكر الخير مما يعلمة له المولي ويرشدة اليه ليحق الحق بكلماته ولو كرة الكافرون (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ) [سورة الرعد 42] اذن هذا طريق الانبياء والمرسلين والصادقين ومن اصحاب اليمين من اهل الكهف فكل منهم نزل الي جحيم الاراضي السفليه من الارض الاولي الي السابعه كل ع حسب وعية والقران كله مليء بقصص الانبياء والرسل اشارة الي لعنه ابليس او لعنه الفرعون... الذي طلب الله من موسي ان يخلع نعلية ليدخل وادي المقدس طوي كما ذكرنا هذا في مقال سابق عن اللعن والنعل وكيف خلع موسي نعلة نعود مرة اخري الي حرف الميم فبعد ان نزل الامام المبين او الرسل سابقا والانبياء الي اراضي الجحيم اصبح لديهم وعي وخبرة ومعرفة وعلم ليبنوه للناس ويأمروهم ان يتجنبوا خطوات الشيطان تفصيلا لكل شيء وحكمه عظيمة لذا يبعث كل رسول او نبي بلسان قومة مبشرا ومنذرا ومبينا (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ ۖ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [سورة إبراهيم 4] (يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) [سورة النساء 26] اذن هذا الوعي السفلي الكامل الذي وصل اليه سيدنا موسي من كامل فساد فرعون اتاه الله تسع ايات بينات ليبطل هذا الفساد الدامس وتنقشع ظلمة التفوس والقلوب ليحل مكانها النور (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا) [سورة اﻹسراء 101] اي ان سيدنا موسي وصل الي اعلي درجه وعي لما يمكرة المجرمين اعلي وعي سفلي 9 واعلي وعي علوي نوراني 9 فان اكتمل الوعي العلوي والسفلي بنفس الدرجه تحولت 9 الي 10 اي تشرق الارض بنور ربها بنور الواحد الاحد فقط. وهذا اليوم الذي يكتمل فيه الوعي السفلي والعلوي للامام المبين او التابعين والصادقين والانبياء والمرسلين هو نفسه يوم الزينه يوم مواجهه فرعون نفسك باطنيا وفرعونك ظاهريا فاليوم التي تزينت به الارض السفليه باطنيا بالزخارف الماديه والزينه جاء امر الله لينتصر الحق ولو كرة المجرمين (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [سورة يونس 24] وهو نفسه لقاء موسي مع فرعون لسترد حكم مصر وفي نسخه اخري هو يوسف وليكون ملكا علي مصر اي مصائر الناس باطنيا وظاهريا هو الامام المبين ملكا عادلا للناس اجمعين. اذن الم فصلنا في الاحرف الثلاثه تفصيلا ولو شاء الله لكتبنا كل حرف في كتاب فما نفذت كلمات ربي ولو جاء بمثلة مددا اذن الالف هو وعي الواحد وعي احادي واللام هو وعي ثنائي والالف واللام انعكاس لبعض في قوالب مختلفة باطنيه وظاهريا كما فصلنا والميم هو وعي الاراضي السفليه اسفل سافلين وهذة هي رحلة ادم وزريته بالنزول من جنه وعي العلوي الي الارض الوعي السفلي وكل ما في المصحف من ايات وسور تبين لنا هذه الرحله من الوحدة الي التسعه ومن الالف الي الميم ورجوعا بالعكس من وعي السفلي 9 الي وعي الكلي الواحد نشأه اولي ونشاه اخرة (كما بدأنا اول خلق نعيدة) اذن لابد ان تعود الميم في مريم اي في مر اليم والظلمات الي الثنائيه في اللالم ومن اللام الي وحدة الالف الواحد (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ) [سورة الرحمن 26 - 27] امين حافيظي