العلاج في الحضرة المحمدية

الحمد لله اللذي جعلنا منارة للعلم والعارفين حقا لا دعوى وهذه بواذر الغيث يغاث الناس هذه السنة فباب الرحمن فتح والناس نيام ودابة الارض تحدث الناس ولا خياة لمن تنادي . فبعدما يدخل طالب العلم والنور والعرفان في دورتنا الفاس الذهبي لتنظيف ارضه فالله طيب لا يقبل الا طيبا يدخل الطالب في السير الى الله باسمائه الحسنى كل على حسب شاكلته وشاكلة الله الرحمة بالعباد والبلاد . ينتقل الى مراحل اخرى للتنظيف والعلاج من بينها العلاج على ايادينا واياظي سيدنا محمد في حضرته المحمدية.ومن يدعي ان الحضرة المحمدية مليئة بالخلق كذاب فاننا نولد فرادا ونموت فرادا ونبعث فرادا ونحاسب فرادا وكل اتيه يوم القيامة فردا .اما الجمع ففي ضلالة مهما راو او سمعوا فقد تعلوا ارواحهم ونفوسهم وقود النار ويرون بعين الشمس دجلا وهم يظنون الحق. لماذا المعلمون لا ينشرون تجارب طالبتهم ومريديهم . لانهم لا يقدرون ان يعيدوا لهم انوارهم لو سرقت حينما يفشوا اسرارهم لمن حولهم ولا يقدرون يحمون طلبتهم ومريديهم من السلب لانوارهم .بل اذا حصل ذالك رموهم وتركوهم للجحيم والشياطين وشمتوا فهم انهم لا يسمعون الكلام ولا يكتمون الاسرار .واي سر يكتم الا ونور الحق ظاهر فلا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب اللتي في الصدور .الا واني ابلغكم من كتم شهادة لله فهو في النار ومازالت نفسه متعلقة بالجحيم والشر مهما علت روحه فكل واردها الا من رحم ربي .الا واني ابلغكم ان افشى بالسر بيحت ارواحكم لانه لا حصن ولا حافظ لكم من دون الله . لكم فان كان قربا لكم من الله فلا خوف عليكم ولا تحزنون والله الحق الحقيقي معكم.الا واني ابلغكم من باح بسر ابليس بيحت اجسادكم الا امام المتقين الغر الميامين ومن تبعه بالحق الى يوم الدين حافظا امين للصون لكل مريد ومراد طالب النور الحق الحقيقي. وهذه تجربة طالبة النور ومريد الله في مرحلة الثانية تنظف كونها من كل عيب وسوء وظلال حتى تكمل انوارها وتقتحم العقة وما ادراك ما العقبة فك رقبة رقابة الشياطين عنك يا ابن ادم لتكون حر ولا تخاف الا من الله لانك في الحصن الحصين . محمد رسول الله واللذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم . اشداء على الشياطين رحماء على المريدين .

 

[10/1 7:27 AM] أمل فاروق: اليوم انهيت جلسة ذكر هذا الصباح سميت الله ونويت الدخول الي الله لألتقي بربي وأتطهر ووجدت أني أرتدي رءاء أخضر واسع جدا ثم رأيت في يدي اليمني سبحة من نور حباتها كبيرة الحجم ثم وجدت في يدي اليسري صولجان من نور أيضا ورحت أقول لنفسي أنا ملكة نفسي أنا ملكة عالمي قلبي معبد لا يسكنه غير الله ثم طرت فرأيتك بجانبي تأخذ بيدي فقلت لك أهلا أبي فقلت لي أنا بجانبك لتكملي رحلتك ثم دخلنا نفس المكان الذي دخلته بالأمس ويقف فيه الحبيب صل الله عليه وسلم وكان المكان أكثر جمالا وتألقا تلمع به النحوم في كل مكان فرحب الرسول الكريم ومن معه بي ثم سألني هل ستقبلين التخلي عن وساوسك وظنونك لتتطهري فقلت له أجل وهنا تلاعب بي الشيطان ليهدعني ثم انتبهت وركعت أمام مقصلة وقطع الرسول بسيفه رأسي فخرج دخان أسود كثيف منها امتصه النور ولم يبق له أثر وجاءت امرأتين جميلتين رفعنني وأرقداني علي سرير فشق الرسول صل الله عليه وسلم صدري وأخرج قلبي وأزال منه كرات صغيرة سوداء حملتها النسوة وتخلصن منها وكذلك شق بطني وأخرج منها كرة كبيرة سوداء ثم أخذتني المرأتين ورأيت ثوبا جميلا لونه عاجي فقلت في نفسي لباس التقوي ذلك خير فأردتيته وعدت وجدتك تنتظرني فحلسنا وأعطيتني الفانوس الذهبي وقلت لي أنه كلما أمتلأ بالتقوي فاض خيرا ورزقا فأخذته وأنا فرحه ورحت أنشي في جنة خضراء واسعة ووضعت الفانوس عند قلبي كأنني أحتضنه فدخل قلبي وأناره بنور أخضر ملأ المكان وكأني نجمة خصراء منيرة فعدت اليك مسرعة أقبل يدك وأشكرك أن أرشدتني الي طريق النور والتقوي وقبلت يد الرسول صل الله عليه وسلم ثم طرت في لمح البصر الي عرش الرحمن أسجد عنده أحمده وأشكره وأمجده كثيرا وسلمت عليه وخرجت فوجدتني في مكانتي وقد ازداد جمالها وبريقها ودبيب الخياة يسري فيها وأقبلن التساء علي يهنئوني ثم جلست في مجلسي الخاص فوجدت المصحف بين يدي فقرأت فاتحة الكتاب وايات سورة البقرة ثم اية الكرسي وخواتيم سورة البقرة وكانت الكلمات مكتوبة من نور يزداد نورها كلما قرأت وانتهت الجلسة وانا أصلي الصلاة الابراهيمية [11/1 5:04 AM] أمل فاروق: السلام عليك استاذي وأبي ماستر أمين ورحمة الله وبركاته

 

[11/1 5:18 AM] أمل فاروق: أديت جلسة ذكر هذا الصباح كانت الافكار والمشتتات تلاحقني من دخولي للكعبة تمنعني حتي من الدخول اليها ثم دخلت الكعبة وانا ارتدي ردائي الأخضر ومعي سبحتي وصولجاني ونورهم ازداد اكثر ووقفت امام المعبة ثم رأيتني في أرضي وقد ازدانت بالنجوم والأنوار وتملئوها الملائكة وركبت حصاني وقد أصبح من نور هو الآخر ولحامه ذهبي وانا اسير في أرضي كانت السماء تمطر ذهب وفضة وعملات ورقية وذعبت الي مجلس رسول الله صل الله عليه وسلم وكانت المجلس شديد النور والبريق من شدة نور رسول الله صل الله عليه وسلم والملائكة التي تجلس معه وجلست معهم ولكن أمامهم ثم حضرت أبي وسلمت علي الرسول وقبلت يده وجلست بجواري ثم طلبت من الرسول صل الله عليه وسلم أن يعلمني من علمه فقال لي اليس معلمك أمين أعطاكي الفانوس فقلت له نعم قال لي هو مفتاح العلم أيضا ثم قال لي صل الله عليه وسلم لنذهب إلي الحضرة الإلهية النورانية ثم راودتني أفكار شتتني فترة ثم عدت فوجدت الرسول صل الله عليه وسلم قد ذهب وأنت أبي ما زلت معي فطرنا معا الي الحضرة الالهية وكانت ليست مظلمة لكنها اشبه ما يكون بلون السماء ليلا كل مافيها يتلألأ ووجدت الرسول صل الله عليه وسلم هناك وسلمت علي رب العزة ومجدته قليلا ثم طلب من الرسول صل الله عليه وسلم الذهاب معه الي الحضرة المحمدية لإكمال التطهر وانتهت جلسة الذكر

 

[12/1 1:52 PM] أمل فاروق: السلام عليك استاذي ومعلمي أمين

أديت جلسة ذكر عند دخولي الكعبة وجدتني ارتدي ردائي الاخضر وامسك سبحتي وصولجاني كل منهم في يد وخلفي مجموعة من الملائكة وعند دخولي الي الكعبة وجدتك واقف عندها وبجوارك الرسول صل الله عليه وسلم فسلمت علي الرسول وقبلت يده ثم سلمت عليك أبي وقبلت يدك وسألني الرسول صل الله عليه وسلم ان كنت مستعدة للتطهر فقلت له نعم فوجدتنا موجودين في حضرته الشريفة وسألتي ماذا تقدمين لتتطهري فقلت ذبح عظيم وقربان وركعت امام مقصلة وقطع رأسي وتناثر منها دماء كثيرة فقمت والتصقت رأسي بجسدي بسرعة وانا اترنح قليلا ثم ترائي لي مشهد صلب المسيح وما صلبوه ولكن طهر أمامي ثم ترائي لي السيد المسيح وقلت في نفسي وانا انطر اليه هل التطهر يحتاج الي كل هذا الذي يحدث وكثرت الأسئلة في رأسي ثم قلت الروح لا تسأل الروح تعرف دعي روحك تعرف ما بجب عليك فعله فتوجهت اليك أبي اطلب منك العون والمساعدة ووجدتني ممددة علي نفس السرير الذي كنت عليه حين طهر قلبي الرسول الكريم ووضعت يدك اليمني علي رأسي ونزعت من أول رأسي الي باقي جسدي مخلوق مظلم أمسكته بيدك اليسري وقتلته بالسيف بيدك اليمني وأتت الملائكة التي كانت معي لتقف خلفي وقمت ووجدتني ارتدي رداء ذهبي فوق الرداء الأخضر وانطلقت الموسيقي والانوار احتفالا بما حدث ثم انطلقت انا والملائكة وانا امتطي جوادي وكان نوري كالشمس الذهبية نركض في أرض واسعة ننشر النور الذهبي والخضرة في كل مكان ثم عدت اليكم ووجدتني أقف في جمع من الناس اعلمهم وادرسهم ثم غفوت قليلا وانتبهت مع نهاية الجلسة

 

[12/1 10:04 PM] أمل فاروق: الجلسة الثانية لهذا اليوم نويت الدخول للكعبة واوقفتني الافكار لا (اعلم لماذا يتكرر معي هذا الشئ) انتبهت وتقدمت ورأيت نفسي محتضنة مصحف كبير الذي اهديتني اياه سابقا مع السبحة والصولجان وجلست أمام الكعبة لأقرأ في المصحف واخذت اقلب صفحاته لابحث عن سورة احفظها فوجدت أمامي سورة القدر قرأتها كاملة وتذكرت اني نسيت اسمي الله فسميت وأعدت القراءة وأثناء القراءة حضرت ألي ومعك الرسول صل الله عليه وسلم فأنهيت سورة القدر وقمت سلمت عليكما وقبلت ايديكما واخذتماني الي الحضرة المحمدية وأثناء الصعود شعرت بخوف في صدري لكني لم اهتم له وبعدما صعدنا سألني الرسول صل الله عليه وسلم ماذا تقدمين لتطهري قلت له قلبي فقال لي قلبك طاهر لكن جسدك مازال مصاب فتذكرت الوساوس التي تأتيني وقلت اعوذ برب الناس ملك الناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس وعندما وصلت لكلمة صدور الناس شعرت بأن مكان القرين في صدري واحيست بسئ يسري في جسدي والم ورهبة ثم شق صدري وجذبت انت والرسول هذا الكائن وكان ممسكا بصدري لا يريد افلات يديه ورجليه فخفت أن يؤذيني واخذت اردد بسم الله الذي لايضر مع اسمه شئ في الارض والسماء وهو السميع العليم حتي ابعدتماه وقتلتوه وكنت متعبة جدا وصدري مفتوح واشعر بألم في جسدي فاغلق الرسول صدري واجلستوني وناولني الرسول صل الله عليه وسلم كوب لبن محلي بالعسل كان طعمه شهي جدا وبعض تمرات لكني لا اتذكر اني اكلت التمر وغفوت قليلا ثم انتبهت وطلبت الصعود الي حضرة ربي النورانية فوجدتني أمامه اقول السلام عليك يا قريب يا مجيب السلام عليك يا حافظ يا رقيب واثناء ذلك شعرت بالم شديد في ركبتي اليمني ثم قلت اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ثم تشتت ذهني قليلا وانتبهت وخرجت من التأمل بدون اي مؤثر خارجي [13/1 8:58 PM] أمل فاروق: السلام عليك ورحمة الله وبركاته

 

الجلسة الأولي لهذا اليوم دخلت الي الكعبة وانا فرحة اردد الذكر وارتدي ردائي الاخضر وامسك بالسبحة والثولجان واحتضن المصحف ووجدت المكان منير ومتلألا وتلمعربه نجوم كثيرة وصغيرة ووجدتك أبي أمين في استقبالي ومعك الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم وسلمت عليكما وقبلت ايديكما وانطلقنا بسرعة الي الحضرة المحمدية وكانت هي الأخري منيرة بيضاء متلألئة رقدت علي السرير وبدأت ألي في يكب النور علي بغزارة ثم قمت وخلعت ردائي الأخضر وجلست ومازلت تسكب النور علي ويخرح سائل ايود من اطرافي ثم بدأت بعده تخرج مخلوقات سوداء تمشي في جسدي تحت الجلد ثم تخرج من اقدامي حتي شعرت بثقل في اقدامي واستمر ذلك فترة ومازلت أبي تسكب النور علي ثم وقفت وأحسست بحشرة كبيرة في رأسي من الخلف اخذت تزحف تحت الجلد من عند العمود الفقري حتي خرجت من شاكرا القاعدة وهنا خرجت بعدها حسرات كثيرة صغيرة والشاكرا تدور وتلف بسرعة وتكبر ويزداد نورها ويملأ المكان ثم بدأت هذه الحسرات التي تسبه الخنافس في الخروج من شاكرا الرحم وتكبر الساكرا وتدور ويزداد نورها ثم شاكرا الضفيرة الشمسية كذلك واحسست بغثيان وتقيأت وهرجت من بطني عدة حشرات كبيرة فأعطاني الرسول صل الله عليه وسلم كوب ماظ مذاب به عسل فتقيأت مرة أخري ثم أعطاني تمر لم أرضي بأخذه لأني لا اخب أكل التمر وانا متعبة فأصر علي أن أكله فاهذته وأعطاني كوب لبن فأكلت التمر وشربت الحليب ومانت كل شاكراتي متلألئة بنور قوي ممتد لمسافة كبيرة ثم قمت وارتديت ردائي الاخضر وفوقه رداء أحمر ثم ذهبي وكنت متعبة جدا فذهبت لأستريح واستندت الي جذع نخلة وتذكرت السيدة مريم حين لجأت الي جذع النخلة وقال لها ربنا هزي اليك بجذع النهاة تساقطت عليك رطبا جنيا ثم جاءت السيدة مريم وجلست بجواري تهز الجذع وتطعمني رطبا وتقول كلي واشربي وقري عينا ثم ذهبا انا وهي الي الخضرة الالهية النورانية فدخلنا اليها وقلت اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والاكرام عدة مرات ثم يجدنا انا وهي ثم احتضنت السيدة مريم واختفت بداخلي واحسست انها اتحدت مع وكأني اصبحت هي او هب جزء مني ثم اخذت ادعو الله واستغفره علي تفريطي في حق نفسي واسرافي في امري حتي قال لي لا عليك اذهبي وانت مباركة اينما ذهبت ومعك ملائكتي أولياء لك مسخرين بأمري يرشدوك ويدبروا أمرك بقدرتي وجاءت مجموعة من الملائكة وقفت خلفي ووجدتني امتطي فرس من نور والملائكة حولي وننطلق بسرعة كبيرة ونملأ الأرض نورا وجمالا ثم عدت الي الحضرة النبوية وكنت مازلت ألي تقف مع الرسول صل الله عليه وسلم فيها وقال الرسول صل الله عليه وسلم لي حق عليك الآن أن تستريحي فذهبت وجلست علي مقعد في حديقة عظية الاتساع والجمال ووجدت ان الكرسي الذي اجلس عليه هزاز مصنوع من الذهب ومرصع بالجواهر