الالف

كما تكلمنا سابقا عن الاحرف النورانيه وانهم امهات الاحرف نسرد كل حرف نوراني علي حدة ويجدر بالذكر ان كل حرف له رقم وهذا الرقم تبعا لشكله او رسمه فيكون الشكل هو نفسه الرقم مثلا حرف الالف رقمه واحد

وهو واحد للاحد متصل غير منفصل ان هذة الوحده في الملء الاعلي تقسمت وهذا التقسيم يسمي خلق فخلق الله منه سبحانه نفخه مقدسه وخلق من هذه النفخه الروح القدس الذي يؤيد بها سيدنا عيسي في اخر الزمان في حروبة مع سيدنا المهدي كما حدث في النشأه الاولي يحدث في التشأه الاخرة (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [سورة اﻷنبياء 104] من هذه الوحدة خلقت ملايين الانقسامات باطنيه وظاهريه وخلقت من النفس المقدسه كل ذريه ادم بلايين ملايين الانفس انقسامات جزيئيه من التفس الكلية المقدسة (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ) [سورة اﻷعراف 172] فكان ظهور ادم اي اديم الارض هو ظهور ذريته بالظاهر وهم ايضا موجودين بباطنه كوعاء يحملهم جميعا مثل سفينه نوح تحمل كل ذريته جميعا وكل الانفس الجزيئيه هي صغيرة بالنسبه للنفس الكامله الكليه وكل جزء منهم له وعي خاص وبصمه وتشكل منفرد به اي كل منهم كون كامل لكنهم كانوا واعيين في السماء في الملء الاعلي بهذا لكن مكر ابليس كادت تزول منهم جبال الايمان بداخلهم فنسوا فشهدوا ان يقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا لغافلين ان الواحد هو الوحدة منه تقسم الارقام وخلقت منه فخلق العدم اي الطين وهو رقم صفر وخلق من الواحد الاثنين 11 =1+1 وهو ذات العليه خلقت نفس المقدسة وخلق من الاثنين الثلاثه 1+1+1= 3 اي ان هناك ذات ونفس والنفس الكليه خلقت روح القدس والثلاثه خلقت الاربعه اي ان روح القدس انقسمت بأمر النفس الكليه لتخلق صفات مريم اي الكلمه والقلم (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) [سورة آل عمران 45] والاربعه خلقت الخمسه فصفات مريم الكلمه ولدت باطنيا قدره العلم وايضا قدره المسح اي المسيح والخمسه خلقت السته في ستة ايام (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۗ وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ) [سورة هود 7] والسادس خلق السبع في سبع سماوات (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [سورة البقرة 29] والسبعه انقسمت الي 8 وهم حمله العرش (وَالْمَلَكُ عَلَىٰ أَرْجَائِهَا ۚ وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ) [سورة الحاقة 17] ومن الثمانيه انبثقت التسعه والتسعه هم عدد زياده سنوات اهل الكهف لكي يفيقوا من سباتهم (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا) [سورة الكهف 25] والتسعه هم اتمام الايات البينات التي اتبعها موسي ليقتل فرعون نفسه بالباطن والظاهر (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۖ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَىٰ مَسْحُورًا) [سورة اﻹسراء 101] والتسعه هم نفسهم التسع اسباب التي تتبعهم ذو القرنين كي يكتمل ارجاء ملكه وعرشه (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا) [سورة الكهف 84] وهم ايات جمعها من مطلع الشمس ومغربها وبين السدين لاقامته ليستخرج منه كنز النور وليعلوا كلمه الحق ويضيق علي يأجوج ومأجوج وهم من يأججون نار الفتن والفساد من السحرة والشياطين من الانس والجن ظاهر وباطنا فأن اكمل التسع ايات اكتملت قوة الامام المبين وخرج هو وجيشه باطنيا من اولاده 313 علي قلب رجل واحد لكن لن يؤمن معه الا قليل مثلما حدث من قبل مع كل الانبياء والمرسلين (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) [سورة المائدة 104] اذن الالف هو واحد يمثل وحدة الكون وكل شيء هو وحدة ايضا متصله بالمصدر النور ومنفصله لها كيان بذاتها سأعطيك مثال ان احضرت موزة وقشرتها الموزه الي جزئين فكل جزء من القشرة له ادراك ووعي وهو جزء من الوحده (قلب هذه الموزة) كأن القشرة قالب وما بداخلها هي القلب او اللب.... وكلها كينونه واحدة فان قشرتها 3 او اكثر يكون ادراك كل جزء مختلف عن الاخر كأختلاف اصابع يدينا كل اصبع له حجم وسمك واسم ومهمه ووظيفه لكنهم متحدين بوحده اليد وهكذا ان حضرت تفاحه وقسمتها 4 اجزاء فكل جزء يتكون من قشرة وثمرة وبذور 3 لكنهم جزء من تفاحه واحد هكذا قيس هذا المثال علي كل شيء حولك الزهره وتكوينها وثمرة الرمان وتكوينها وثمره الرمان هذا اقرب مثال لتفهم علاقه الجزء بالكل وعلاقه الكل بالجزء فإن فرضنا ان للرمان مركز او قلب يتوسطه فإن هذا المركز حوله دائرة او هاله محيطه عرضيه وفوقه 7 دوائر متساويين اي سبع سماوات وتحته 7 دوائر عرضيه متساويه وهم 7 اراضين وكل الثمره للرمان هي احدي قلوب الامام المبين وله 7 قلوب عظيمة في عليين وكل بذره في مملكه الرمان هذا هو ملك نوراني له عرش وعلم ونور وادراك ووعي واسراء ومعراج ومعرفه لدنيه عظيمة وكل منهم له وزراء وخدم وجنود نوراننيون وملائكه وجن مؤمن يعمل بأمر الله وكل في فلك يسبحون. هكذا كانت الوحدة في عليين فانقسمت الاصل من الذات العليه للنفس العليه للروح القدسيه من الاحد للواحد فكلهم واحد ويعودون للاصل الواحد. (كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [سورة البقرة 213] (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [سورة اﻷنبياء 104] (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ ۖ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ) [سورة إبراهيم 48 امين حافيظي