وغلقت الأبواب وقالت هيت لك


وغلقت الابواب وقالت هيت لك

نفسر هذه الاية باذن الله لما فيه نفع للازواج معا بمعان باطنية خفية عن اعين البشر فما دام الناس لا تعي الحقائق واصولها لما يظهر في واقعنا فهم دوما مختلفون وكل حزب بما لديه من منتهى علم وكشف فرحون .

وغلقت الابواب:

ماهي هذه الابواب ان الابواب هي عوالم متعدده سواء كانت عوالم علويه من النور او عوالم سفليه ظلمانيه

الابواب بالمعني الاول اي عوالم نورانيه (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ) [سورة القمر 11]

والابواب بالمعني الثاني عوالم سفليه مظلمه

(ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ) [سورة غافر 76]

ان القرآن دقيق جدا وفي هذا يشرح للمصطفي بدقه سير هذه الاحداث بصفه اجماليه باستخدام نفس المعني وتطايق لكلمه الابواب وهو ص لا ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي

قال عليه الصلاة والسلام: [ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تعوجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك، لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه . فالصراط الإسلام، والسوران حدود الله، والأبواب المفتحة محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله، والداعي من فوق الصراط واعظ الله في قلب كل مسلم

وهنا يستخدم الرسول كلمه باب بمعني عوالم سفليه ظلمانيه من حرمات الله مما حرمه من اكل الفواحش والسحت والطاقات السلبيه ظاهريه منها وباطنيه والذي يدخل هذه الابواب سواء بوعي منه او لا فهو ان يفتح هذه الابواب الظلمانيه يلجه والذي يلجه فهو في بحر لجي يغشاه الظلمات من كل الجوانب

(أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ۚ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا ۗ وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ) [سورة النور 40]

........ نعود معا الي قصه سيدنا يوسف كيف زليخه غلقت الابواب وما هي تلك الابواب قبل ان نسرد القصه يجب ان نتعرف علي زليخه فمن هي زليخه بالظاهر والباطن ؟

من هي زليخه ظاهريا ؟؟

زليخه هي امرأه العزيز وسميت بهذا امرأه العزه اي الكبر اي هي امرأه شديده الكبرياء والتكبر... وهي انعكاس مقابل لصنم العزي الذي كان مستمرا الي عهد الرسول فقد كان يعبده قريش بصوره ماديه ( الات والعزي ومناه) وهي شديده الجمال والانوثه وترمز الي الدنيا والفتنه

من هي زليخه بالباطن زليخه بالباطن كما اشرنا من قبل هي ملكه عظيمه وهي كبيره البقرات (طاقه الين السلبيه) وتشيز اليها الايات بالبقرة الصفراء في سوره البقرة كما فصلنا هذا من قبل تفصيلا . وزليخه امرأه وجندية مطيعه لفرعون بالباطن اي (طاقع العجل الذكوريه السلبيه) كما فصلنا هذا من قبل في مقالات سابقه وهي تعمل علي بقاء ملكها وعزتها وقوتها عن طريق سلب الانوار الباطنيه من يوسف كما اشرنا من قبل ايضا لكننا سنفصل اكتر في هذه الجزيئيه ان شاء الله

(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا ۖ وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ۖ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [سورة العنكبوت 41]

فهذه زليخه اجمل نساء اتخذت من دون الله وليا لها وهو شيطان نفسها الباطني (الكبر ⏬)وتعبده من دون الله ويصور لنا المولي هذه الحاله بالعنكبوت الذي يتخذ بيتا ويصب فيه كل جهده وطاقتة ليزداد علوا لكن زليخه وغيرها لا يعلمون ان أوهن البيوت لبيت العنكبوت

لنلقي نظره تفصيليه عن العنكبوت ظاهر وباطن لتفهم اكتر كيف بنت زليخة بيتها الذي هو يطابق لبيت العنكبوت تماما وكيف استطاعت بهذا ان تغلق الابواب ع يوسف وتدخله السجن بخيوطها المتتاليه بعد ذلك ؟

ان العنكبوت ظاهريا يتزاوج ولكن لاتكتمل ابدا هذا الزواج ظاهريا لان انثي العنكبوت تأكل الذكر اثناء التزواج بعد اتمام عمليه التلقيح لتتغذي عليه ويقوي جسدها وهذا مثال واضح بالطبيعه

وكما بالظاهر هو بالباطن فالعبكبوت يمثل شيطان قوي وهو قرين زليخه وخلفيتها الباطنيه السوداويه وهي تعمل زليخه او العنكبوت علي نسج خيوطها اي شبكتها الظاهريه اي خيوط مكرها المتسلسله للمتواليه المتتاليه لتقع بالفريسه الذي يتمثل بأنوار يوسف الباطنية وحين تقع الفريسه في هذا الشباك فلا مفر ابدا وهو احد المعاني البسيطه من معني كلمه (وغلقت الابواب) فزليخه او انثي العنكبوت امرأه ذكيه جدا تعرف كيف تنشر الشباك من مركزها التي تتوسطه باعتبارها ملكه البقرة الصفراء وهذه الشباك الخيوط هي متاهات عميقه جدا باطنيه من دخل فيها فلا هروب او خلاص وهي سجون باطنيه ان احكمت الغلق (غلق الابواب) يتجلي ذلك في الظاهر ويسجن يوسف ظاهريا اي سجون تمنعه عن مدد المال والصحه والقوة والعلم والنور ..... نعود مره اخري مع زليخه باطنيا فزليخه (كشيطان) لها نسوه اي وصيفات و خادمات (من (شياطين الانس والجان) تعمل تحت امرها واخري ساحرات تيسر لها سبل من كل شيء وتضع بهما اللعنات والاسحار وهم خلفيات شر تعمل تحت امرها امرا مطاع

وهم يحيكون معها الخيوط هذا الغزل في كل واد

فبعد ان كانت زليخه اؤتمت علي يوسف لتربيه وتكون بمثابه امه التي ترعاه ولها فضل عليه... قد شغف قرينها او خلفيتها حبا...حبا في هذه الانوار المتنزله عليه ظاهريا في الجمال وقوه الجسد والبنيان وباطنيا هي انوار العلم والحكمه والملك

فكانت زليخه كاللتي نقضت الغزل غزل النور (بالتربيه والحمايه) الي غزل اخر من الشر تحيكه شيطان ليستولي علي انواره بالسيطره عليه بأسم الحب او السيطره المفرطه بكبرياء

(وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَىٰ مِنْ أُمَّةٍ ۚ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ ۚ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) [سورة النحل 92]

......

اذن ان الناس الطيبين قد تتلبسهم خلفيات او قرناء اشرار يملون لهم بالسؤء لذا تقول زليخه في نهايه القصه ان النفس لأمارة بالسؤء

وحاله يوسف جزء من حاله اجتماعيه نعيشها في مجتمعنا هذا والباطن يعكس الظاهر والعكس

يقول المولي سبحانه

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ ۚ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [سورة التغابن 14]

ان من ازواجكم واولادكم عدو لكم ولقد فصلنا كيف تكون الاولاد عدو لنا تفصيلا بدوره مواليد الجنه ومواليد الجحيم المجانيه بالتيغرام

والان ان الاوان لنتطرق كيف تكون الازواج عدو لنا بتفصيل دقيق ومركز ونسرده ليميز الانسان الحق من الباطل

فالانثى قد تكون علي خير او شر والرجل قد يكون خير او شر

هناك رجال تتزوج بنساء خلفياتهم (قرينهم) شيطان خبيث من الجن ويكون لهم اصل العنكبوت

ومن صفات العنكبوت تتزاوج مع الذكر وبعد ذالك تاكله اذا جاعت هذا هو تغليق الابواب فتاكل الخلفية (قرين) سواء كان الزوجة او الزوج فتاكل فيه انواره باطنيه ويتجلي هذا ظاهريا حتى يصير فقير ومريض ومشاكل ظاهريا ثم تتهرب منه وتبحث عن رجل اخر وهكذا .انها امراة خلفيتها شيطان من اصل عنكبوت وهو المعبر عنه بقصه زليخه اذن

خلفيات الشياطين التي اصلها عنكبوت تسلب زوجها (ذكر او انثي) كل انواره وتفقده كل شيء ...... نعود مره اخري مع كلمه الابواب ماهي هذه الابواب تحديدا ؟ وما الابواب الذي اغلقت وما الابواب التي فتحها زليخه ع يوسف .... كما ذكرنا من قبل الابواب هي عوالم سؤاء كانت عوالم نورانيه او ظلمانيه

غلقت الابواب... غلقت الابواب النورانيه علي يوسف باطنيا كيف تكون غلقت مدد وهذا النور بالباطن

ساعطيك مثال بالظاهر لتقريب الصوره لكن اعلم بني ان الباطن اعمق بكثير فأنت تري جبل فوق الارض ظاهري لكن بباطن الارض امتداد هذا الجبل 3 اضعاف الصوره التي تراها بالظاهر ...لذا الباطن اعمق بكثير من الظاهر

سأعطيك المثال كيف تحكمت زليخه في تغليق ابواب النور بيوسف

ببساطه بالتشتيت فانت مثلا حين تصلي او تذكر فانت تستمد النور من الله لكن ان دخل عليك شخص ما قام بتشيتتك عن الخشوع برفع صوته وغناء والخ فهل ستمتمد النور ؟ بالطبع لا سيتوقف المدد النوراني عليك

خيوط العنكبوت ظاهريا مصممه لذلك انظر كم هذه الخيوط وتراكبها وتداخلها وانحناوها في كل عقده شيطان ساحر وكل مجموعه يتراسها ساحره عليمه خبيثه وهكذا انه امر معقد جدا من نظم متسلسله متراكبه من شر الشياطين واتباعهم من الانس والجن والسحره فهم يوزعون بكل طبقه وبكل مرحله.

اذن غلقت الابواب تعني غلقت ابواب المدد النوراني الظاهري بالتشتيت وايقاف العلم وسلب هذا المدد النوراني

لكن في الحقيقه ان غلق باب فأن باب اخر يفتح كانعكاس له

فماهي الابواب التي فتحت هي غلقت ابواب النور ففتح عليه ابواب جحيم نتيجه اختراقات باطنيه لمجال طاقته وقد تحدثنا عن هذا تفصيلا بدوره الحجب الطاقيه المجانيه وكيف تحمي طاقتك من الاختراق

ولنضرب مثال للتوضيح عن كيفيه فتح ابواب الحجيم

لابد اولا ان نتعرف ع حقيقه الانسان

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ * وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) [سورة الحجر 26 - 28]

ان الانسان خلق من طين كالصلصال عجينه خام مادة اوليه هذه العجينه اللينة لابد ان تقوي وتشتد عودها وكيف تشتد عودها بالنار ان الامر مشابه تماما لصنع الفخار

فالفنان صانع اواني الفخار يقوم بمزج العينه اللينه ثم وضعها بالفرن وبدرجه حرارة عاليه كي تقوي وتشتد عودها

نفس الامر فسبحانه يضرب لنا الامثال لتبصر ما في انفسنا فخلق ادم اي اديم الارض من صلصال هذا الصلصال الجسدي له مراحل عده لاتمام خلقه الباطني من النور وهو تعرضه للنار مرات ومرات والنار هنا هي الطاقات السلبيه من شر قرناءه ليستوي علي جوده ويتخلص من صفاته السلبيه الذاتيه

ان طاقه الانسان العلويه هي هاله ملائكيه تحيط به لذا سجدت له ملائكه من شده نوره العلويه طاعه لله (نفخت فيه من روحي) نور عظيم من طاقه علويه عاليه من نور ع نور

لكن المولي وضع الميزان ميزان بين الاضداد هذه الطاقه السماويه العلو طاقه الروح

يقابلها في السفليات طاقه النفس او القرين السلبيه

فأذا زاد مدد النور (فهو في جنه قلبيه) سيطر علي صفاته الظلمانيه الذاتيه

واذا طغت الطاقه السلبيه طاقه القرين او الشر سيطر علي انواره وفتح ابواب الجحيم كلها عليه

فاذا وقف مدد النور عليك اي اذا وقف النور يزيد الظلمه تلقائيا وهذا بالضبط ما فعلته زليخه توقيف ابواب النور وغلقها تماما

اذا لم تغذي نفسك بالنور والمدد والطعام والشراب ظاهريا ستكون هزيل وعرضه للامراض الظاهريه (طاقه السلبيه)

بالمثل باطنيا او طاقيا اذا لم تغذي نفسك بالنور الذي تستمده من الاذكار والتأملات والصلاه ستكون ضعيف ويزيد ذلك من نمو الطاقه السلبيه وسيطرتها عليك

ويجدر بالذكر ان هذه الصفات السلبيه ذاتيه متأصله فيك

كيف ابي هل ممكن تشرح هذه الجزيئيه اكتر ؟

ان الذاتي هو شيء متأصل بالانسان في جذوره فالطاقه السلبيه معك منذ ولاده ادم وهكذا اقتضت سنه الله بالميزان

لذا لايمكن ان تزول هذه الصفات السلبيه الذاتيه الا بجهد من الانسان نفسه وهذا هو الجهاد الاكبر الذي حثنا عليه الرسول جهاد الطاقه السلبيه للصفات السلبيه الذاتيه

ساعطيك مثال لتوضح الفكره ان الاسد به صفه اكل اللحوم ومطارده الفرائس الاسد موجود بالظاهر وكذلك صفاته السلبيه تتجلي في باطنك من التعدي علي الاخرين سواء سلب حرياتهم او سطره علي معتقداتهم او الاجرام في مراحل متقدمه والاعتداء عليهم ظاهريا بالموت

ان هذه الصفات السلبيه المتأصله بالاسد موجوده فيك بمقدار ما المشكل الخقيقي في تفاقم هذه الطاقه السلبيه فتكون مثل المرض

ان الاسد لا يهجم علي فريسه الا في حاله الجوع فقط لكن ان حصل له هياج او سعار نتيجه مرض ما فانهم يهجم ع الفرائس حتي اذا لم يكن جعان وهدا هو تفاقم الطاقه السلبيه تسطر علي الكائن وتفقده نفسه طوعا لهذا المرض المنتشر من تفاقم الطاقه السلبيه الذاتيه وقس هذا في كل الامور

فان فهمت نفسك وعرفتها ستفهم هذا الميزان حقا بأن تسيطر علي نفسك وتزيد من انوارك حتي تكون بحلل ملائكيه وانوار عليه من مدد النور

نعود مره اخري مع يوسف فيوسف مثل فريسه تقع في شبكه عنكبوت زليخه وهذه الشبكه هي بيتها اي هو كأسير لديها في بيتها من السهل ان تخترق طاقته جدا

اذن زليخه فتحت ابواب الشر او حجيم الباطني علي يوسف فماهي تلك الابواب ؟؟

دخل يوسف من ابواب الجحيم بواسطه اسحار زليخه ونسوة المدينه حتي شعر انه اخذ باطنيا في بفتنه جمال زليخه امراه العزيز

فدخل بهذا سجون باطنيه في عوالم الجحيم 7

(لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ) [سورة الحجر 44]

وهذا مايشير اليه حديث المصطفي ص

قال عليه الصلاة والسلام: [ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا ولا تعوجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك، لا تفتحه؛ فإنك إن تفتحه تلجه

.... فولج يوسف بواسطه الاسحار الباطنيه ظلمات اليم فسجن في حوت يونس بنسخه اخري حواه 3 ظلمات كل عالم من عوالم جحيم به 3 ظلمات

( يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ۚ ذَٰلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُصْرَفُونَ) [سورة الزمر 6]

الام باطنيا هي حضرة النور او حضره الاصل الرحمن الذي خلق الانسان

يخلقكم اي يخلق النور بباطن انفسكم خلقا من بعد خلق تحويل من صوره لاخري مضغه علقه عظاما لحما الخ صور ظاهريا معروفه وانوار باطنيه تتشكل للنور وتتسع ليتسع مداه وقوته

كي يولد يونس من جديد بباطن الحوت ويمر برحله عظيمه في كل عالم ظلماني ليعرف الخير من الشر والنور من الظلام ويتذكر حقيقته ويخرج من سجنه باطنيا ثم ظاهريا

وفي الحقيقه ان الخروج من سجن ظاهريا يحتاج لاحد ان يفتح له الباب من الخارج فلا يستطيع يوسف ان يخرج من السجن الا بمساعده (فاغيننوني بقوه) وهذا نسخه اخري من يوسف ليخرج ويكتمل انواره

لكن في السجن كان معه فتيان فوجد يوسف حل ليتحرر من سجنه الباطني بواسطه

الفتيان اللذان اعانوه بايمانهما ليخرج من السجن الباطني ومن بيتها اي سجنها الظاهري فيما بعد .وان اهون البيوت لبيت العنكبوت .

الخلاصه هذا تفسير ما بين الظاهر والباطن والعام لكل رجل يبتليه الله بامراة لها شر مثل زليخة اصلها شر .لذالك هذه المراة تفقر الزوج سواء كان صالحا او شر مثلها يصير فقير ويدخل السجن ومشاكل وقد يموت وتتزوج غيره وهكذا وتكون جميلة لانها تاخذ الانوار من فرائسها لتزيد جمالا في الظاهر وتمكر بالرجال .واكثر النساء لهم هذه الخلفية لان العناكب تتناسل بسرعة وكذلك العقارب والافاعي . انما اسوء خلفية هي العنكبوت.

وهذا مثال واحد ذكر في القران لقوته اما وهناك امثلة اخرى لخلفيات كثيرة تقترن بالنساء والرجال على سواء .فوجب التطهر من القرناء لكي يكون الطيبون والطيبات .والخبيثون للخبيثات

والحلول اذا دخل الرجل في التطهر وفتح ابواب الانوار والسماء عليه بهجران مضجع زوجته حتى تتطهر ويعفوا ويصفح او يطلقها ان اسرت على حالها.وهكذا كذالك للمراة ان بدات تتطهر وفي بيتها من يغلق عليها الابواب ان تهجره في المضاجع فان لم يتطهر فلتخلعه .ولعبد مؤمن خير من كافر ولو اعجبكم.

ولا حياء في الدين قد يستحي الانسان من هذا الامر والحل ويعلم انه يؤذى لكن الله لا يستحيي وقوله الحق لانه يريد اليسر ولا يريد العسر بكم

ولن نفصل اكثر في هذا الامر لاوجه اخرى للخلفيات كي لا نتشتت فسبحان من كلماته وعلمه باق لا ينفذ ويتجلي هذا الامر ظاهريا بدخوله بعد ذلك سجن الظاهري

امين حافيظي