بلسان عربي مبين

انا انزلناه فى ليله القدر انزل ليس مقصود به القران فالقران لايخبر عن احداث ماضيه انما هو علم الغيب اى المستقبل فى زماننا هذا

(ذَٰلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ ) ( * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَىٰ قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ * بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)

انزالناه انزلنا ماذا ؟

الروح الامين وهى روح عليه جدا تنزل ع قلبك تطهره حتى يتزكي ونفسك تتطهر بعدما تصلح نفسك تنذر فى قومك اى تخاطبهم بالصلاح في نفسهم ع قدر عقولهم واستيعابهم وتبذر بذره الخير وكما قال ص إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها

بلسان عربي ...مبين بلسان عربي اي بلسان قومه وليس مقصود هنا اللغه العربيه ابدا ...فاللغه الام هى لغه كونيه مفهومه للكل لكننا تناسينا ما عهدنا فى عالم النشأه الاولي وجئنا للدنيا وتفرعت الشجره الى فروع واغصان واوراق الخ دول وبلدان .قبائل وثقافات واعراق وحضارات ولغات كثيره لكن الله عدل سبحانه فأن كان مقصود بها اللغه العربيه فما ذنب هؤلاء الاجانب الذين لايعرفون اللغه ولا حتى سمعوا عنها .... ف كلمات القران لها دلائل خاصه والقران يفسر المعاجم لكننا نحن استخدمنا المعاجم لتفسير القران وهذا خطأ كبير لان القران هو اصل الاصول والاصل يوضح ويفسر الفرع (معجم ) وليس الفرع المعاجم هو ما يفسر الاصل لانه لايمكن ان يحتويه ابدا وينبهنا الله لهذه النقطه محكمات ومتشابهات وكثير من الناس يختلط عليه الامر

(

(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [سورة يوسف 2]

قرانا عربيا اي به براعه لغويه وطاقيه لتقرأ مافي قلبك ع مكث ليدخل انوار كل حرف لقلبك حتي تتطهر

قراءه قلبك بعمق ودخول قلبك بالنور ليغمر عرشك المكنون

الرجل بالمفهوم الباطني هو اكتمال الانوار الداخليه وفي الحديث لم يكتمل من النساء الا اربع واكتمل من الرجال كثيرون اي اكتمل مراحل نموهم الباطني واستمداد انوارهم فيمر الانسان باطنيا في اربع مراحل اساسيه صبي غلام فتي رجل

وكلمه رجل في القران اي اكتمال انواره باطنيا وليس لها علاقه بمفهوم الذكوره في المجتمع

حرف لو في اللغه العربيه هو حرف امتناع لامتناع امتناع جواب الشرط لفعل الشرط

لكل القران ليس لغه عربيه القران لسان عربي مبين

اللسان او القران هو اصل اشتق منه فروع كثيره وعلوم واحداها وهو اللغه واللغه تغيرت وتحورت وتشكلت عبر الايام والسنوات والثقافات فكيف يفسر الفرع وهو اللغه الاصل وهو اللسان او القران

انما القران مبين اي به بيان واضح ومعان واضحه لها خصوصيه تبتعد كل البعد عن تحويرات اللغه وتشويهاتها عبر الازمان

لو هنا في القران تعني احتماليه الحدث وامكانيه فالله لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء

(وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ۖ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) [سورة العنكبوت 22]

) فلغه القران لغه خاصه وهى الام لا تفسر بالمعاجم والالسن بل هى تفسر الالسن والمعاجم من يتدبر القران بحق افلا يتدبرون القران ام ع قلوب اقفالها

وهذا مثال لمفرده القتل ان كنا نفهمها ع انها انهاء الحياه فكيف يقتلوهم ليردوهم ويلبسوا عليهم دينهم

(وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) فالمقصود بمفرده قتل هو بذل جهد عالي لتغيير مسار معين ...............

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَاب

وكثير من الناس يختلط عليه المتشابه والاصلي انه مثل الذهب الاصلي والذهب القشره لايفرق بينهما الا خبير بامور الذهب ومتدبر لجوهر المعدن واصله .

ِ لهذا ينبهنا ان الكثره مذمومه ف القران وعليك ان تحذر منها اكثرهم لا يعقلون اكثرهم لا يعلمون اكثرهم لايؤمنون اكثرهم يجهلون اكثرهم فاسقين الخ (وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ)

: والقران ليس كتاب المقصود به المصحف لكن انما الامر اعمق من هذا

القران هو قر +ان

قر هو رق اى رق منشور آن يتعدى حدود الزمان والمكان الرق المنشور هو قراءه لعالمنا الواقعي والكون والماده والفيزياء والكيمياء ولعوالم وحيوات اخرى عديده بتفاصيلها تعيش معنا وابعاد اخرى مرئيه وغير مرئيه ليكون لهدى هدى ورحمه ونورا

امين الحافيظي