القرين

ماهو القرين ؟؟ 🤢

الانعكاس او الظل 🤡 🤡 .......................

لكل شيئ انعكاس لكل نور انعكاسه الظلام ولك روحا انعكاسها ظلك ( قرين ) ولكل موجب انعكاسه سالب والعكس ولكل جسم له ظل

القوى السلبية موجودة بحد ذاتها لتعطي التوازن في الحياة فلولا وجود عكس المعنى ماعرفت المعنى الدقيق للشيء

لكل صيف يقابله شتاء وحر يقابله برودة وانثى تقابلها رجولة وهكذا بالتضاد يسكتشف الانسان ذاته ويحقق المعناني والمترادفات في قاموس مفاهيمه الخاصة القلبية لتعينه على قراءة كتابه الباطني قراءة نفسه الداخلية وفي انفسكم افلا تبصرون .

.... اذن هذه القوى السلبية هي تحقق وتخلق التوازن قوة نار وقوة الماء طاقة الين وطاقة اليانج ووجود هذا التوازن فيه حكمة كبيرة جدا

اذن ليست المشكلة في الطاقة السلبية بل المشكل في تفاقمها وسيطرتها

فالطاقة السلبية مثل البعوضة التي ضرب الله لنا مثلا بها في سورة البقرة

بعوضة صغيرة وضئيلة بها طاقة سلبية ان تم تحجيمها وفهم كيفية عملها والغرض منها فلن تضرك لكننا نفعل العكس اننا لانفهم قوانين الكون ولانفهم ميزان هذه الطاقة السلبية واهميتها ولانفهم كيفية عملها بالتالي نقوم بجهل منا بالافراط في مشاعر الطاقات السلبية اي حزن نستمر وقلق واكتئاب وغيبة ونيمية وسب الخ

فهذه البعوضة الضئيلة تتغذى على الطاقات السلبية التي نقع فيها بجهلنا فتكبر وتنمو كما يكبر اي شيء فتصبح من مجرد بعوضة الى بقرة ضخمة ومن بقرة ضحمة الى عجل مسيطر عليك فالبعوضة هي صورة اولية لطاقة سلبية تنمو معك كما ينمو جسدك لكنها طاقة باطنية خفية وهذا التمثيل مثال للتوضيح ثم تكبر لتيسطر عليك فتصبح حالتك المزاجية دوما سلبية ودوما مضظرب وفي مشاكل وهنا هي تتحول الي بقرة اي طاقة سلبية تراقبك رقابة عليك من كل النواحي والمداخل واختراقات طاقية لذا امرت بفك رقبتك ايها الطالب للنور وذبح البقرة اي فراق بينك وبين الطاقه السلبية المحيطة بك ثم تكبر وتصبح عجل اي عجول من سلب انوارك وارزاقك وكل طاقة نورانية او ايجابية عليك فتصبح الطاقة السلبية هو عجل العجل الذهبي الذي عبده بنو اسرائيل بالباطن اي خضوع وسيطرة الطاقة السلبية لامتصاص انوارك وهو قرين كامل به قوى خارقة تتجسدك ........

نعود كما كنا فالطاقه السلبيه ان تفاقمت واصبح بقرة او عجلا كما يصوره لنا القران لابد من مجاهدة نفسك كثيرا لان في هذه المرحلة الطاقة السلبية مسيطرة عليك تماما وقد تفتح عليك عين الشيطان الابليسية بالاوهام والوساوس والقصص تحسبها حقيقة وهي ظن والظن هو اثم مبين

فهذه القوى السلبية ان تجسدت بصورة قرين كامل اي عجل ذهبي جسدا اي تكون انت جسده اي يلبسك بالباطل ويلبس الحق بالباطل ويملي لك وهو من ابليس وتحسبه ان من يملي لك هذه الخواطر ملك كريم

فالذهبي هو اكتمال طاقه القرين النورانية بعد ما سلبها منك ولنشرح الصورة ببساطة انت انسان فيك الخير وفيك الشر اي فيك النور وفيك الظلام اي فيك ملاك يامر بالخير وفيك شيطان يامر بالسوء

ان ساد النور وحاربت ظلمة نفسك المتمثلة في البقرة وفناء العجل تكون نور على نور وهو من صفات اهل الجنة والتوحيد ظاهر وباطن

وان ساد الظلام وقتل النور والطيبة داخلك اصبحت شيطان اي قرينك هو من يتحكم بك وهذا من اهل الشمال غلب شمالك الظلماني على نورك من اليمين

فالان من يتحكم بك هو الطاقة السلبية او ظلمانية واي جذب جميل وايحابي يحدث في حياتك تسلبه منك الطاقة الظلمانية فلا يصل اليك وكل مشاعرك تكون دوما في انخفاض وحزن ولوم وعنف وضجر وملل واكتئاب الخ فالمغناطيس هنا هو مغناطيس سلبي قواه مسلوبة للجحيم في عوالم عديدة بقوة الاسحار الباطنية والشعوذة والاثام ظاهرية وباطنية والذنوب

امين الحافيظي

 

ماهو القرين ؟ الجزء الثاني

وما الفرق بين البقرة والعجل ؟ لقد سالتني احد طالبات العلم والنور مني هذا السؤال . ..................................

انه حقا سؤال كبير لم تكن تعي الطالبة حجمه .هكذا كل الطلبة في المرحلة الاولى يسؤلون اسئلة يظنون ان المعلم سيجيبهم في كلمات وينتهي الامر وتتوضح الامور .فحاولت جاهدا ان اختصر .لان هذا السؤال واي سؤال في المعرفة كبير جدا يحتاج مجلدات لشرحه وتبقى الصورة غير واضحة .انه خلاصة السلوك والسير الى الله من بطن الحوت عبر الجحيم الى حضن الملكوت في جنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين.

............... ساختصر ولا استطرد فاسلوبي اقطع المعاني حتى لا استرسل بدون وقوف فمداد كلام الله لا ينتهي وتكون على مستوى مقالتين . ان القرين قرين جسدك هو نسخه من ابليس العظيم وابليس هذا هو التباس عليك اي انه مثل برنامج الفيروسات يسعى فقط ان يخرب كل اجهزتك (يخرب عاطفتك بالفشل والندم والحزن ويخرب بعد ذلك جسدك تخريب فكري ثم اصابة الامراض والشلل والجنون الخ ) فبرنامج ابليس هو انخفاض في طاقتك مشاعرك وغضبك وحقدك وهو قال لاحتنكن ذريته اجمعين بخطة محكمة من كل النواحي ومن كل الجهاة بتجنيد كل جنوده من المشاعر السلبية والتحكم بطاقاتك وهذا البرنامج الابليسي ليلبس عليك الايمان وتحويله للكفر ويلبس عليك اليقين وتحويله للشك ليس في العقيدة فقط انما شك في قدراتك وشك في ان يصيبك الخير وشكوك في الناس ومن حولك واحباط لذاتك وعدم الايمان بقدراتك وعدم الايمان بانه ممكن حياتك تكون افضل وهكذا .... هذا البرنامج الابليسي ملازم لك منذ بداية مولدك ونزولك للارض يعرف بإسم القرين او الظل الانعكاس وهو ملازم لك طوال حياتك مالم تحاربه وتتخلص منه وهو يعمل باطنيا على التشاكرات او القلوب 7 ليغلقها تماما فإن اغلقت التشاكرات كلها بدأ يظهر الامراض العضوية والجسدية والعقلية والاختلالات المادية على كل للنواحي

................ وخطته نجحت جدا بالنظر لحال البشر في كل الكرة الارضية نتيجة هذه الاستراتيجيات الابليسية والاسحار الباطنية نعود مره اخرى للقرين فانت كأنسان داخل كل فرد فينا الين واليانج اي طاقة الانوثة وطاقة الذكورة كما ذكرنا من قبل فلكل تشاكرة او قلب مكون من هاتين الطاقتين انوثة وذكورة او ين ويانج هذه التشاكرة او القلب لها انعكاس اي هناك انعكاس مظلم للين وانعكاس مظلم لليانج (ظله ملازم له ) تشاكرة الجذر مثلا لها جانب نوراني وجانب ظلماني جانب نوراني مكون من ين ويانج جانب ظلماني مكون من انعكاس للين (مظلم )وانعكاس لليانج مظلم اي الطاقة السلبية التي توجد في كل تشاكرة وهكذا في السبع تشاكرات الاساسية كما هو معروف تجميع هذه الطاقات الين المظلمة (الانثوية ) انعكاسها في القران هو البقرة (الذي امر موسى ان يذبحوا بقرة انفسهم ) وتجميع للطاقات الذكورية المظلمة او السلبية في كل التشاكرات تسمى في القران العجل (عجل الذي عبده بنو اسرائيل ) ................... لذا يتكون القرين من بقره +عجل البقرة هو طاقات الانثوثه السلبيه او مظلمه في كل التشاكرات والعجل طاقات الذكوره المظلمه في كل التشاكرات وهذا يسمي القرين فهو مقترن معك من يوم نزلت للارض ولاهمية هذا الموضوع ذكر القران كيف نتخلص من القرين بالتفصيل فهو دقيق و فيه بيان وتبيان لكل شيء لو علم الجاهلون لهذا يذكر القران هذه الاية تحديدا (ام علي قلوب اقفالها ) لانه عندما يسيطر قرينك الظلماني عليك وهو نسخة من برنامج ابليس سيطرة تامة تغلق القلوب السبع بالكامل وهو بداية المعناة النفسية والروحية والجسدية .......... اذن هناك سبع بقرات (بقر هي رقابة ظاهرية وباطنية عليك لسرقة انوارك وهي نفسها ان تحررت منها اي تفك رقبتك من سيطرة هذه البقرات اي الرقابة الظلمانية. لقوله سبحانه انه يراكم هو باطنيا وقبيله ظاهريا من حيث لا ترونهم.) اساسية او كبرى نسميها ملوكا انثوية ظلمانية هي تامر بالشر والسحر والباطل لتكون قوة الشر عظيمة ولتحافظ على بقاء شرها داخل كل قلب وهو ان تتبعنا القصص القرآني نجد صفاتهن موجودة وهم نسوة المدينة ومجملا اللتي يسلبن طاقة الانوار بسحر عظيم من اسحار باطنية واختراقات طاقية وهناك سبع عجول اساسية في كل تشاكرة وهم ملوك عظام سلبية او شيطانية برامج لابليس للسيطرة التامة واحكام غلق التشاكرات طاقيا وهم الاشرار التي يحكي عنهم القران تفصيلا كمثال الاعراب والاقوام الشر التي يحكي عنها القران تفصيلا فهم طبقات وعوالم وترتيبات لكل جنود لهم سيد ولكل سيد فوقه رئيس قطاع ولكل رؤساء فوقهم مديرين ولكل مجموعه مديرين فوقهم وزير الخ مثل نظامنا المادي في الحياه وظائف للشر وطبقات وترتيبات هي من احدى خطط برامج ابليس باطنيا وهي موجودة ظاهريا طبقات لتفرق الناس عن بعض فهذه وظيفتها لتحكم على بعض ونعلو ونتكبر اسياد وعبيد وخدم وفئه ماتحت الخدم الخ وتناسينا انه لافرق بيننا الا بالتقوى في القلب وتناسينا بأن الله ينظر فقط لقلوبنا ومدى طهرها واستقامتها نعود مرة اخرى للبقرة والعجل ان اتحاد مملكتين الظلمانيتين من الين واليانج ينشآ القرين وهو نسخة من ابليس وبرامجه. فنسخة القرين التي تسيطر عليك هم مجالات طاقية سلبية من عوالم عديدة جدا طبقات بها هؤلاء السبع فرعون وهامان والنمرود وهاروت وماروت وجالوت وقارون كما يحكي القران عليها ظلمات فوق بعض ظلمات تسيطر عليك لهذا امرنا الله بذبح البقرة ونسف هذا العجل بالتفصيل كما يصوره لنا القرآن . ............. لكن لننظر نظرة اعمق على هذه البقرة البقرة بقر رقب هي رقابة مفروضة عليك من انعكاس كل تشاكره ظلمانية من نسوة المدينة وتفاصيلهم مذكورة وسلوكهم مثل امراه العزيز وامراة نوح وامراة لوط وامراة ابي لهب وهي مفعلة بداخل كل تشاكرة على حسب كل منها فهي برامج واساليب ظلمانيه طاقيا البقرة طلب من قوم موسى ان يصف لهم لون هذه البقرة قال انها صفراء فاقع لونها تسر الناظرين هذه البقرة و سيدة البقرات هي صفراء اي ان حقيقتها صفر اي عدم اي ظلام ولا وجود وهي اوهام مترسخة نسجها خيالك لدرجة انها اصبحت حقيقة تجسدها بقوة الكلمة التي ان سيطرت عليك سيطرة تامة بعد ان خربت برامجك العقلي المليئ بالوفره والحب والايمان الي الفقر والكره والشك وهذه البقرة العظيمة تتجسد في الولادة والحرث والنسل فهي تعمل علي خرابهم وهي ولاده معنويه في الافكار السلبيه والحرث اي فقر وانك نحس وكل مكروه يصيبك الخ والنسل وهي اكنار الدائم والتمرد والولادات الماديه باللسحار السوداء والباطنيه نتيج عنها اطفال شر مثل الغلام الذي قتلته الخضر لانه كان طغيان ويأمر اهله بالكفر بعد الايمان وهكذا ولقد تكلمنا عن هذا بالتفصيل في دوره مواليد الجنه ومواليد الجحيم المجانيه وهي بقرة ترمز لها بقوة الشمس لهذا كانت صفراء تسر الناظرين فكانت ملكة بلقيس سبأ وقومها يعبدون الشمس من دون الله فالشمس هي احدي مخلوقات الله وتسبح له بكره واصيلا لكن ابليس اتخذ من قتل انوار الانبياء في كل حياه وسلب انوارا عظيمه لدرجه انه اصبح له نور عظيم مثل نور الشمس اي انهم يعبدون ابليس بجهلهم مالم يتوجهوا لله الذي خلقهم ويحكي لنا القرآن عن رحله ابراهيم للوصول لهذا التوحيد الخالص (فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَا أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) [سورة اﻷنعام 78] اي انه كما يحدث بالظاهر يحدث بالطن فالطاقه السلبيه الكامنه في كل تشاكره تعمل علي سلب النور والحياه من هذه التشاكره حتي تكون في ظلمات وتغلق الاقفال عليها بالظلمات وحينما تغلق تشامره بالكامل تكون بوابات لدخول الامراض والمعناناه والام الجسديه والعقليه والنفسيه ان الامر اشبه بوجود مثلا كملاك يحمي النور في التشاكره وشيطان في نفس التشاكره يتصارعان مثل قابيل وهابيل ايهما يسيطر علي ملك هذه التشاكره والنور ليزيد قواه وليزيد عمره بقوه هذه الانوار ويصور لنا القران كيف فعل هذا بأخراج العجل العجل هو العجله اي التعجل وقديما كانوا يقولوا ان العجله من الشيطان نتيجه السرعه الغير منطقيه في الاهواء والقرارات

....... (فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَٰذَا إِلَٰهُكُمْ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ) [سورة طه 88] هذا العجل كما ذكرنا انه طبقات من طاقه الذكوره الظلمانيه بعضها من فوق بعض طبقات عديده جدا وكل عجل يسيطر علي بقرات عديده وهكذا ولهم تريبات سبعه من فوق سبعه الخ حتي نصل الي تجميع هذا العجول بعجل واحد ملك ظلماني عظيم ليتحد مع البقره العظيمه ليكونوا قوه القرين ويحكي القران ان هذا العجل له جسد اي تجسيد خارجي وهو مايعبده بعض الناس ظاهريا يعبدون العجل وكما يصوره لنا القدماء المصريين في معابدهم بهذه العباده وهذا التقديس لكن كما قلنا هناك انعكاس مادي ظاهري وباطنيا انعكاس طاقي من له بصيره ثاقبه يري ويسمع ويكشف له هذه الحجب والعجل هذا له خوار اي فتحه تدخل بها قوه نثل قوه البرق او البريق وهو لسحر اعين الناس واسترهابهم كما فعل فرعون باخدي انواع الاسحار (وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ) هذا العجل هو من ذهب مصنوع ظاهريا وباطنيا هي انوار عظيمه مسلوبه من كل تشاكره علي حسب محال طاقتك ومجال كل تشاكره والغضب يفعل طاقه القرين تماما لتيسطر عليك ويفعل كل طاقات السلبيه في كل التشاكرات لذا قال الزسول لاتغضب عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: ((لا تغضب))، فردد مرارًا، قال: ((لا تغضب))؛ رواه البخاري اتحاد طاقه البقره مع العجل ينتج القرين الكامل اي اله الشر الكامل وظاهريا هو في هذه الصوره للتجسيد كما عبده بنو اسرائيل وباطنيا هو بداخلك يجب نسف العجل وذبح البقره لتتحرر من قيودك واوهامك ومن قرينك بشكل عام. يتبع... امين الحافيظي

 

16

ماهو القرين ؟؟الجزء الثالث نظره في العمق 🤡 الفرق بين البقرة والعجل؟ وعلاقته بعين حورس او عين الدجال الفرعونيه .......................................... في المقال السابق تحدثنا عن الفرق بين البقره والعجل وعن اتحادهما ليكونا طاقه القرين الظلمانيه فالبقرة كما ذكرنا هي رقابه داخليه عليك في كل تشاكره او قلب وهي ملازمه لك كظلك وان الاصل هو التوازن في النور والظلام او الليل والنهار او الين واليانج فإن طغي احدهما علي الاخر ظهرت السيطره وفقد الاتزان وبدأ ظهور المشاكل باطنيا وظاهريا في حياتك والامراض النفسيه والعصبيه الخ يقول كليم الله موسي لقومه (قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا ۚ قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ ۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ) [سورة البقرة 71] هذه البقره او رقابه الداخليه عليك تعمل علي اثاره الارض اي تهييجها اي افتعال الاشياء( بالظنون والاوهام والقصص والحكايات التي تكاد تكون معظهما ظنون لااصل لها من الصحه ) لزياده الطاقه السلبيه في كل تشاكره اذن كما ذكرنا من قبل كل تشاكره من التشاكرات السبعه بها طاقه نورانيه ملائكيه وبها ايضا انعكاس لها ظلماني (شيطاني او ابليسي) اي لكل تشاكره بها ملاك يحميها وبها شيطان ايضا يريدك ان يغويك وتتبعه لزيد طاقه الظلام او طاقه السلبيه في التشاكره وان عرفت قوانين كل منهما وكيفيه عملهما للخفاظ علي هذا التوازن بين الطاقه الايجابيه والسلبيه فلا يبغي احدهما علي الاخر فقد اوتيت حكمه عظيمه جدا (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة البقرة 269] نعود مره اخري للبقره يقول سيدنا موسي انها بقره تثير الارض لكن اي ارض يقصد ؟ ان الله خلق لنا هذه الدنيا وهو الكون المنشور حولك وما يحيط بنا كي تتمكن من قراءه الكون المسطور (ذاتك الداخليه ) لهذا كان الظاهر ما يحيط بنا انعكاسه هو الباطن الداخلي بداخل نفسك (كما في الخارج في الداخل ) فكما ان البقره تجسدت ماديا في الارض وتجد اثارها في ثقافات عديده توجد هذه البقره الرقابه الداخليه في كل تشاكره في ارضك ارض نفسك نعود للسؤال مره اخري في اي ارض بداخلي ؟ ان كل تشاكره بها خير وبها شر طاقه نور وطاقه ظلام اي نور علوي ملائكي وطاقه نار سفلي شيطاني وهكذا اي كل تشاكره بها سماء وبها ارض السماء ترمز للسمو من طاقه النور والارض ترمز للطاقه السفليه من الظلام وهكذا اي ان لديك 7تشاكرات اي لديك في كل تشاكره سماء وارض معا اي بالمجمل لديك 7سموات و7اراضين كما هو في باطن نفسك هو في الظاهر (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [سورة البقرة 29] وكما فوق كما هو تحت سبع سموات طباقا وسبع اراضين (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا) [سورة الطلاق 12] فهذا هو الكون المنشور حولك لتقرأ كونك الداخلي المسطور في داخل قلبك وهو نفسه قراءه القران المحفوظ في قلبك لكن لايمسه الا المطهرون وهم ( اولي الالباب ) ........... ولهذا يأمرنا القرآن ب ذبح البقره الذبح ذبح حبذ اي تجاهد نفسك جهادا كبيرا كي لايكون هناك تعلقات ماديه او تعلقات معنويه فتترك كل شيء تحبذه وتريده تتركه وتؤثره علي غيرك ان استطعت (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ۚ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة الحشر 9] لان هذا الشيء الذي تتعلق به تعلقا شديدا هو يكون اله لك باطنيا وينوه الرسول (ص)لهذا ويقول تعس عبد الدرهم عبد الدرهم اي اتخذ المال سيدا له واله فاصبح له عبد لكن ما نتيجه هذا نتيجته انك تتخذ من دون الله اندادا وهو شرك باطني خفي وهي احدي اللاله البقره المسيطره علينا فهؤلاء الانداد كبار ملوك الشر المتجسده في البقر والعجل (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ۗ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ) [سورة البقرة 165] منها الهه ظاهره كما وضحنا في الحياه وباطنيه خفيه في كل فرد منا والقران يذكر هذه الحقيقه (اكثرهم مشركون وهم لايشعرون ) (وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ) [سورة يوسف 106] وهو نفسه ما فعله سيدنا ابراهيم في الوصول للتوحيد الكامل بترك تحبيذ حبه الشديد لابنه اي كأن تعلقه الشديد بأبنه حجاب او حاجز وان يكون هذا الحب الكلي في المرتبه الاولي هو لله وحده ليصل الي توحيد روحي ونفسي وذاتي لله وحده ........ نأتي للعجل وهو العجله التسرع وهو طاقه سلبيه عاليه فالغضب يكون نتيجه تسرع والحقد والذم والزعل والخناق والصوت العالي والصراخ علي الزوجه والابناء وسيطره الاهل علي الابناء الخ كل هذا وغيره يتم باتباع الهوي و دون وعي اي دون تأني بالتفكر او التبين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) [سورة الحجرات 6] فالتسرع احدي خطوات الشيطان فماذا ينتج عن صراخ علي الابناء ينتج كرههم ليك وغضبهم وينتج طاقه سلبيه تصيبك انت وتصيبهم ان لم يكونوا محصنين ومشاكل الخ لتفرقه وينزع بيننا لتسود العداوه والبغضاء ويصدكم عن سبيل المؤمنين عن سبيل الصراظةط المستقيم فطريق الحق والنور هو واخد فقط وطرق الباطل عديده ملايين لها ملايين الصور والاوهام والاشكال . نعود مره اخري للعجل (وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا) [سورة اﻹسراء 11] (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا) [سورة اﻹسراء 18] فصفه التعجل من صفات العجل وهي صفه ذكوريه شر تقود لطاقه سلبيه عاليه بخطوات الشيطان فهذه احدي خطوات الشيطان للايقاع بنا اسفل سافلين لكي تسود طاقه الظلام فينا وفي كل تشاكره ويسيطر علينا فيما بعد بالامزاض المتجسده ظاهرها وباطنها لكن ماذا فعل موسي مع العجل الذي صنعه السامري ؟حتي يتخلص من شره ؟ يقول كليم الله سيدنا موسي (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لَا مِسَاسَ ۖ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ ۖ وَانْظُرْ إِلَىٰ إِلَٰهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفًا ۖ لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا) [سورة طه 97] قال سيدنا موسي لالهه العجل الذي عبد من بنو اسرائيل لنحرنقنه ثم ننسفنه في اليم نسفا نحرقنه ....ظاهريا هو معروف كيفيه الحرق لهذا الالهه العجل من العجله اي السرعه والتسرع وباطنيا هو حرق كل عقود ومواثيق الطاقات السلبيه هذا الالهه مع من هم اعلي منه في قائمه القرين من 7فراعين فالمواثيق والعقود لشرحها بإخاصار جدا (الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) [سورة البقرة 27] اما انك تفعل عقد وعهد الرحمن وهذا سبل التوحيد الواحد للوصول للوحدانيه او يكون عقود مواثيق باطنيه من قبل الطاقات السلبيه (شياطين من الجن باطنيا )والانس ظاهريا فهذه العقود مثل عقود شراكه وقوه لكي تزيد طاقه السلبيه او ظلمانيه في كل تشاكره لكي يبقوا علي مدد معلومات للبرامج الشيطانيه للابالسه والفراعين 7كما ذكرنا من قبل ان الامر يشبه ما حدث مع الرسول في الكعبه ظاهريا في صحيفه المقاطعه (عقود مع شياطين الانس ظاهريا )والجن والطاقات ظلمانيه باطنيا إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعمه أبي طالب : يا عم ، إن ربي الله قد سلط الأرضة على صحيفة قريش ، فلم يدع اسما إلا ( هو الله ) . فقال : ربك أخبرك بهذا ؟ قال : نعم . خرج أبو طالب إلى أندية قريش قبل أن يثير النفر الخمسة اعتراضهم على الحصار والمقاطعة ، وقال : يا معشر قريش ، إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا ، فهلم إلى صحيفتكم ، فإن كان كما قال ابن أخي فانتهوا عن قطيعتنا وانزلوا عما فيها ، وإن يكن كاذبا دفعت إليكم ابن أخي ، فقال القوم بأجمعهم : قد أنصفت ورضينا ، وتعاقدوا على ذلك . وقام المطعم إلى الصحيفة وجاء بها وفتحت على مرأى من الجميع ، فإذا بها كما أخبرهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) على لسان عمه أبي طالب ، قد أكلت الأرضة جميع حروفها إلا " بسمك اللهم " ، ومزقت الصحيفة ، بعد موقف هؤلاء النفر الذين أبت نفوسهم الكريمة هذه القطيعة التي كادت أن تقضي على الهاشميين . وعندما تبين لقريش صدق ما نقله أبو طالب عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بأن الأرضة أكلت من صحيفتهم التي قاطعوا بها بني هاشم ولم يبق فيها إلا بسمك اللهم ( اسم الله تعالى ) قالوا : إن هذا سحر مبين ونسف العجل لا يبقي له اي اثر ابدا وينقلب السحر علي الساحر اي ينقلب يم الظلمات علي اصحابه فقط في نهايه كل قصه وكل مرحله وكل مكر وان كاد مكرهم لتزول منه الجبال لكن الله يتوعد لهم لانهم مفسدين بطغيان مبين (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [سورة آل عمران 54] .......

وكمثال لهذه الطاقات السلبيه من الين البقره هي امراه ابي لهب والطاقه الذكوريه من الشر هو ابو لهب فاتحاد الطاقتين كونا قرين عظيم وهما يؤججان النار يشعلونها اشتعالا في جخيم لكي تبقي علي قوه وسيطره المجرمين عليك سواء بالوعي الجمعي او سيطره وتسلط بعض الناس عليك او الاظطهاد او القتل الجماعي او بالشيوخ لذين يدعون الاسلام او بالدواعش الخ

........... لكن هل فعلا طاقه النور وطاقه الظلام بداخلنا في صراع دائم ؟؟ نعم هم في صراع دائم مثل قابيل وهابيل هابيل يمثل النور وقابيل هو طاقه ظلام والغيره والحسد وهذه القصه التي عاصرها سيدنا داوود (داوود من مداواه دواء )فربي علمه كيف تكون هذه المداواه للقلوب وما الذي عليه فعله توضح لنا هذه الكيفيه (إِنَّ هَٰذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ * قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ۩) [سورة ص 23 - 24] كثيرا ما كنت استغرب هذا المثال حقا لانه بنهايه الايه استغفر داوود وخر راكعا واناب ان ما يحدث في ظاهرك من مواقف هي انعكاس لما في داخلك مما يحدث ففي هذه القصه ظاهريا وماديا هي واضحه لكن لنفسير الامر باطنيا بصوره اعمق اثنان متخاصمين النفس والروح الروح هي سائره لله في طريق واحد فقط والنفس هي طبقات وعوالم كثيره جدا وهميه وبها ظلمات وطاقات سلبيه عديده ينبغي ان تتطهر يقول ان اخي(نفس ) (صوره من صور قابيل ) له 99 نعج