القرآن والقراءة الباطنية


القران

أقرا اقر قرار قرر

هو قراءة ظاهرية للكون المنشور وباطنية في نفسك وهو اقرار لك او عليك لتقر به عينك من قرر اي قرة عين تكون لك في اتمام الاجل

وهي قراءة تتبع لتواصل القراءة لتكون مرئیة بالمشاهدة والمكاشفة وواضحة ومفصلة لک فلا تستعجل لتنسجه فهو مفصل تفصیلا وواضح بذاته

(لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ * إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) [سورة القيامة 16 - 18]

وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿الأعراف: ٢٠٤﴾

السمع هو دخول مجال طاقتک والانصات هو التأثير فيه باحداث هدوء الداخلي والسكينه. بطرد الافكار والمعيقات الخبيثة فان حصل هذا فهو رحمة من الله دخلتم في نطاق رحمته نطاق رحم الكون اي الاتصال مع كل شيء فأن زاد هذا الرابط والاتصال سخر لك كل شيء كما سخر لادم وعيسي من قبل

2. فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿يونس: ٩٤﴾

يقرئون کتاب بواطنهم حتی لا یقعوا فریسة بباطن الحوت وهو ان يبتلعک شر ابلیس فی ظلمات من فوقها ظلمات

3. فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿النحل: ٩٨﴾

الاستعاذة الالتجاء لله به من شیط النفوس وظلمانیتها فترجمه رجما فیتفتت الشر في قسوة القلوب فتتفتت منه الانهار وتلین او یتشقق فیخرج منه الماء او تهبط من خشیة الله. والماء هو طاقة نور متجددة تحیي ارض قلبك ونفسک بعد موتها بالمادیات فتحیی روحک بأمر ربها . الماديات هي الطاقة النورانية المكدسة الثقيلة وعكسها الروحانيات الطاقة النورانية المتحررة لتجد اتساع وقوة ومدد.

4. اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴿الإسراء: ١٤﴾

5. وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا﴿الإسراء: ٤٥﴾

حجاب هو جدار حمايه

( فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ) [سورة الحديد 13]

6. يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَـٰئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا ﴿الإسراء: ٧١﴾

اهل اليمين هم اهل التيمن واستمداد طلب اليمن والبركة من الله حينها يقرؤن كتاب ظاهرهم كما كانوا يقرئون باطنه في الدنیا. الان القرائة الباطنية ملازمة للظاهرية في ام واحد .باب ظاهري تدخل على الباطن وباب باطني تخرج الى الظاهر. لتجد الموازنة اولا واخرا وظاهرا وباطنا وتحص العلم وتحصل عليه. فاكون مؤمنا حقا. لا خوف عليك ولا حزن ومكرم

8. وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا ﴿الإسراء: ١٠٦﴾

القران مفرق ومجمع فی نفس الوقت مثاني والتدبر وحده من یجعلک تری الجمع المضمون فیه المعنی الحقیقي ظاهرا وباطنا له

(إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلًا ۘ يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ) [سورة البقرة 26]

لذا من یفتح اقفال القلوب هو التدبر افلا یتدبرون القران ام علی قلوب اقفالها

9. فَقَرَأَهُ عَلَيْهِم مَّا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ ﴿الشعراء: ١٩٩﴾

يقرأ ما في قلوبهم وصدورهم فقد كان عليهم كتبة حافظين وهم قراءة باطنیة لما بداخل حصونهم ومعانیها حتی یامنوا نفسهم من اخطار خارجیة والداخلیة مثلما فعل اصحاب الکهف والرقیم

10. فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ) [سورة البقرة 84]

القران اقرار بالشهاده لفعل الخیر والنهی عن المنکر شهاده

(وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ) [سورة اﻷعراف 172]

شهاده حين خلق ادم ويوم القيامه حين اتمام اليوم 7 بغفلة عن الحكمة العظيمة البالغة

(وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ۚ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي ۖ قَالُوا أَقْرَرْنَا ۚ قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ) [سورة آل عمران 81]

 

القران

الجزئ الثاني:

قراءة قلبك بعمق ودخول قلبك بالنور ليغمر عرشك الممنون بداخله هذه القراءة بدون كلمات تسير به الجبال وتأوب معك كما حصل مع داوود عليه السلام.

(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا ۖ يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ ۖ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ) [سورة سبأ 10]

وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا

وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴿طه: ١٠٥﴾

وتستطيع بالقراءة للقران ان تقطع الارض قطعا ... وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الرعد: ٤﴾

او القران قراءة باطنية بقلبك تكلم به الموتي وتحييه مثلما حدث مع عيسي واحيي الموتي بأذن الله

(وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَىٰ ۗ بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا ۗ أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا ۗ وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّىٰ يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ) [سورة الرعد 31]

(أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا) [سورة اﻹسراء 78]

الصلاة وهي الصلة ظاهریة وباطنیة بینک وبین الله وهذه الصلة والوصل یمر به قلبک بمراحل عدیدة حتی یتنقی تمام التنقیة فالنار هي نور قوي

(فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) [سورة القصص 29]

فموسی کان قریب من نور الله فقال لاهله لعلکم تصطلون ای تصلی بهذا النور وتحمی علیه لینضج حبکم لله وقربه منه مثل قطعة الذهب تسخن علی درجات عالیة جدا وتحمی لتشکل حتی تصفی من شوائب وتصبح معدنا نقیا جدا ذهبا خالصا

او کقطعة اللحم تسوی ویوقد علیها نیران لساعات حتی تنضج وتکون صالحة

فهذه الصلاة هي صلو واصطلاء لذا کل صغیرة وکبیرة من حیاتنا هي اصطلاء نشکل فیه ونعدل حتی ننضج تمام النضج حتی لا یکون فی القلب احد الا الله

لذا هي حکمة بالغة تسیر من الجهل للعلم وتسیر من الظلمات للنور وتسیر من ان تکون تابعا الی ان تکون قائد زمام نفسک

قران الفجر:

قراءة تقر بها عیناک وتفجر بها هذه العین لتشرب منها

(عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا) [سورة اﻹنسان 6]

. وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ ﴿يس: ٣٤﴾

. وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ﴿القمر: ١٢﴾

قران الفجر اي قراءة بها رجفة بالباطن والظاهر

يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَّهِيلًا ﴿المزمل: ١٤﴾

ترجف ما بداخلک من امراض للنفس وتنسف جبال ظلماتک نسفا

لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴿٦٠

وفی الظاهر کان عذابا للاقوام التی کذبت المرسلین وهی بالباطن عذاب لانعکاسک من القرین ابلیس وهذا العذاب یحول الالم الی لین ویتحول العذاب الی عذب وماء معین تعینک علی نفوسکم الامارة بالسوء

1. أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّـهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿الحديد: ١٦﴾

فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴿٧٨﴾

هی شراب من ماء النور تطهر قلبک تطهیرا لذا

وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ ۖفَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ۖ قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ ۖ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّـهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿

وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ﴿١٠﴾ وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ﴿١١﴾ وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُ هَرَبًا ﴿١٢﴾ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَىٰ آمَنَّا بِهِ ۖ فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا ﴿١٣﴾

بَلْ يُرِيدُ الْإِنسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ﴿القيامة: ٥﴾

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَـٰئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا ﴿١٤﴾ وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ﴿١٥﴾ وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿١٦﴾ لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚوَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴿١٧

1. وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا ﴿الجن: ١٦﴾

عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّـهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا ﴿الانسان: ٦﴾

لکنهم اخلفوا الطریق والطریقة ابتعدوا عن الصراط المستقیم واتخذوه عوجا لیضلوا عن السبیل

2. الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴿هود: ١٩﴾

3. الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ وَيَبْغُونَهَاعِوَجًا أُولَـٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ

قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴿الزمر: ٢٨

. إِنَّ اللَّـهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ﴿آل عمران: ٥١

انما من یصدون عن السبیل وبیغونها عوجا فهم

13. أُولَـٰئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ ﴿عبس: ٤٢﴾

14. وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿الإنفطار: ٣﴾

بحار الظلمات فجرت لتنسف نسفا بالنور ویکون یؤمئذ النصر لیفرح المؤمنون بنصر الله صبحا اولیس الصبح بقریب.

 

القران

الجزئ الثالث

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [سورة القدر 1 - 5]

انزلنا انزل کتاب علیه کراما حافظین نورا من السماء یطهرکم ویزکیکم بصلاة وصلة من الله الرسول والملائکة

43. كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٢٩﴾

44. إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّـهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴿الزمر: ٢﴾

45. إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ﴿الزمر: ٤١﴾

46. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿فصلت: ٣٩﴾

47. إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ﴿الدخان: ٣﴾

وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّـهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿التغابن: ٨﴾

4. إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّـهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿البقرة: ١٥٩﴾

نورا یحیی قلوبکم ویطهرها طهرها لا تشوبه شائبة لیعي ویدرک البینات ویهتدي الی صراط مستقیم

لیله القدر لیله قدریة تقدر فیها ملایین احتمالات لاقدارک واختیاراتک مصفوفة کاملة من حسابات دقیقة وبالغة بها حکمة عالیة وبها صعود وارتفاع لکرات النفس وتکوینها وتکویرها وتعدیلها لتولد من جدید وتطهر

لیلة ففي هذة الليلة القدرية القادرية المقدرة هي مسيرة الليالي اخرى وايام من الامن

(وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ ۖ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ) [سورة سبأ 18]

تنزل الملائکة جنود مجندة جیوش بالملایین والروح قدر لتقدر على الخلائق قدرهم بولادة جدیدة معنویة من کل امر

الروح هي ريح رياح

(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) [سورة اﻷنفال 46]

روح هي نور قوي في القلب والتنازع وكل الامور السلبية تجعل هذه الروح النورانية اسيرة في ظلمات جحيم الشيطان وان اسرت ابدلت مكانها ظلمة واستفاد ابليس من النور يغذي به طاقته ويزيد في طغيانه واضلاله بل هم في غمرتهم يعمهون

(وَلَمَّا فَصَلَتِ ا