لماذا نفشل في سعينا نحو الهدف؟؟

تحقيق الاهداف

لماذا نفشل في سعينا نحو الهدف؟؟

هناك سببين في فشلنا نحو الهدف :

السبب الأول: هو الجهل بموهبتك و قدراتك و بشغفك في الحياه والجهل بقيمتك ان لك هدف اسمي لتحقيقة ورساله لن يحقفها غيرك ولن يكتب سطورها الا بسعيك وجهدك بأبتكار وفن مثل بصمتك في الدنيا لك بصمة فريدة ومميزة خاصة تجعلك متفردا متميزا بها وهذا الجهل علاجة بالمعرفة وبالقراءه سواء كانت القراءه الظاهريه او القراءة الباطنية

العلم والجهل.

قديما قالوا العلم نور والجهل ظلام واول كلمة في المصحف الكريم اقرأ كتابك اقرأ لتعلم من انت وكيف ولماذا انت هنا اقرأ كي تتذكر علم النشأه الاولى

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [سورة العلق 1]

اقرأ بوسيلة واحدة فقط هي اسم ربك الاعظم الذي خلق واوجد منه كل شيء بكن فيكون

اقرأ بالله لتكتشف كنزك الداخلي بعلوم لاحصر لها ممددة

(اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ)

[سورة العلق 3]

اقرأ لتعرف وتتعرف على ربك بصفته الكريم كرما مطلقا كما في الاولى في الاخرة

(الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ)

علمه الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبؤني باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين

وعلم الاسماء علم مكنون مطوي في الصدور لا يمسه الا المطهرون علما قلبيا لمن نفض التراب عن روحه وعرفها وعرف قلبه واسكن بداخلها النور يفيض النور بكوكب العلم الذري ذو الاصل الثابت الموزون بعلم القلم والحرف والنون

فمن وصل الى باطن سريرة قلبه وتطهر من اثار نفسه فقد فتح له باب الذكر والقبول ويمن عليه الملك الرحمن الحنون بعلم ذي النون واعطاه الله كل شيء وفصله تفصيل في اللوح المحفوظ محفوظ محفور في قالب قلبك المسطور

(وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ) [سورة الحجر 17]

(قَالَ اجْعَلْنِي عَلَىٰ خَزَائِنِ الْأَرْضِ ۖ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ) [سورة يوسف 55]

فيوسف كان حفيظا لقلبه بالباطن وبالظاهر لديه كان علما يملكه كل خزائن الارض بالظاهر

فالعلم هو كنز قوي خارق اما تستغله لك او تسلب منك ليستفيد غيرك

فالعالم هو من لديه علم يصلح به الارض لا يفسد

له علم قلبي اصلي من فتح الرحمن الرحيم لكن ربنا يقول أن اكثر اهل الارض جاهلون ومفسدون وان تطع اكثر اهل الارض يضلوك السبيل

لذا هناك علم حقيقي وعلم مزيف وهو جهل كلاهما يباع على انه علم يفيد الناس فالاول يصلح والجهل هو علم الظن والشكوك

فالعلم الحق هو من الله فتوحات ربانيةوكشوفات لدنية

(هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [سورة آل عمران 66]

سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا

فالعلم نور يقذفه الله في القلب والنور من الله ليس العلم كما علمونا بالمدارس بكثره الكتب والاططداع فهذه معرفة. معرفة حتي لا تنكر الاشياء ويكون عقلك مستعد لتقبل ما يملى لك من برمجة عقلية ايجابية او سلبية

الوعي الجمعي تجاه أمر ما سلبي دائما لكن اكثرهم لا يفقهون الوعي الجمعي يعيدك للوراء ما بين حزن وغم وأقاويل الناس من غيبة ونميمة همز ولمز

معرفة الوعي الجمعي هي الظلمات والوقوع في سلالم السفليات للاسفل تفعل كما يفعلون تعمل تنجب تموت وكما يقولون هي دورة حياة ظاهرية وهذا كل شيء. فوجدنا اباءنا تفعل هكذا ونحن مثلهم ان هم كالانعام بل هم اضل

لذا البرمجة السلبية والعلم المزيف الذي لا يفيد بل يضر صاحبه هو وعي عام وشائع في المجتمعات

(مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [سورة الجمعة 5]

التوراة نور انزله الله بعلمه ليبين للناس الذي اختلف فيه ويعلمهم ويزكيهم

لكنه يشبه الناس التي لا تفقه النور ولا تميزه او تعرفه بالحمار

فكل منا معجزة كونية مشفرة بالقلب سر الوجود والنور ليكون العلم ويظهر للوجود فشبه الانسان الحامل لقلبه وكنزه المدفون بداخله بالحمار لانه يجهل قيمة نفسه وقيمة الامانة وفيمة علمه ويجهل سر خلافته في الارض ومقدار عظمتها من تعظيم الله له وتكريمه باسمه الاكرم

الانسان الذي يحمل نور العلم ويجهل كينونة ذاته فكما قال لادم كن فيكون فكينونته تشكلت بحرفين كن فيكون بسر الحياة ونفخ الروح واستواء ادم ومرورا بنوح وعيسى واليسع حتي محمد فهذا طريقك يا انسان ايها الناسي لسر الخلود

خلود الروح فالجسد هذا تجسيد في عالم الاشباح وكان حمل الامانة حفظا محفوظ لتمسك زمام عرش روحك وسره وتعرف من انت وحينها فقط تكتمل نورانيتك وتصبح نور على نور وتدخل جنة قلبك بالمعارف وتتلمس الكنوز

لكن كيف نفرق بين اصل العلم والمزيف ..بين الاصل والشبه

اصل ابواك هم ادم وحواء وهم اصل الصور والاصول واصل العلم هو قلبك بعد تطهيره من نفوس والشرور واصل كل الانبياء هو قلب و نور محمد واصل كل شيء هو الرحمن وأصله هو الله بأسمه الأعظم المكنون

وأصل كل استجابه هي امين بسر النور من فوق سابع سموات

الاصل والمزيف لا يمكن ابدا ان تفرق بينهما متشابهان بنسبه عاليه جدا

(قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ) [سورة البقرة 70]

كان موسي يقصد بقرة واحدة امرهم بذبحها لكي يخرج ما كتموا من قتل النفس التي حرم الله الا بالحق فتشابهت عليهم تشابهت بالظاهر والباطن فلا يعرفون اي بقرة يذبحون

(وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ ۗ كَذَٰلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ ۘ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ ۗ قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [سورة البقرة 118]

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة آل عمران 7]

الاصل هو حق ونور متشابه زيف وضلال مثل الخيط الابيض والخيط الاسود كلاهما خيطان لكن ان كان القلب فيه نور سيتبع الخيط الابيض وان كان قلبه به زيغ سيتبع الخيط الاسود بدون ان يعي ولا يدرك هذا ويظن انه يتبع الخيط الابيض تشابهت قلوبهم يتبعون الفرع بالظنون والاوهام وليس الاصل باليقين فاتباع الخيط الابيض هم اصحاب اليمين من اولو الالباب

(هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة آل عمران 7]

(وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ) [سورة اﻷنعام 141]

معروشات وغير معروشات متشابه وغير متشابه متشابه واصلي مزيف وحقيقي ظلام ونور له نسخ كثيرة وصور والاخر له صورة واحدة لا تتغير له وجوه للباطل كثيرة والاخر وجه للحق واحد

(اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) [سورة الزمر 23]

العلم الاصلي يحتاج لمعلم اصلي موصول بنور ونسب محمد ص ليفتح قلوبا قد اكلها صدأ الايام والفاتح هو انت بجهاد النفس تفتح ابواب قلبك فتعرف وتنقب عن كنزك المدفون فان كنت من اصل النور ستجد الخيط الابيض بنسبك وروحك ونورك المطموس وان كنت من اصحاب الشرور فتتبع الخيط الاسود وتفتن بفتنة السامري بعلمه المزيف المتشابه فهو يومئذ للضلال اقرب من النور وهؤلاء الذين يضلون عن علم وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

من يتبعون الخيط الاسود فهم في حجاب سلبي يمنع دخول الانوار لهم مثل بعض الكائنات التي تطير فقط في الليل والظلام كالخفافيش

(وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ) [سورة فصلت 5]

فيعموا حجب لكي يظلوا في الظلمات باثامهم ومكرهم وسوء اعمالهم وكبرهم فهم اتباع الشيطان

(مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) [سورة هود 24]

(وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا) [سورة مريم 73]

من تبتعون الخيط الاسود يظنون انهم على صواب وخير مقاما في الدنيا

ومن يتبعون الخيط الابيض وهم اولياء الله الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون

(وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا) [سورة اﻹسراء 45]

يعملون حجاب ايجابي هالات نورانية خاصة تحميهم من شر الابالسة وشياطين الجن والانس

فهل يستوي الفريقين مثلا فهل يستوي الاعمى والبصير ام هل يستوي الظلمات والنور ؟

نسأل المولي ان يرقق قلوبنا بالنور ويطهرنا من رجس الشيطان والشرور وان يزيدنا من علمه ونوره وقربه وقل ربي زدني علما.

......

السبب الثاني :

هو انك تعرف شغفك ورسالتك لكن لاتحققة وتتجنب ذلك نتيجة لاسباب عديدة اهمها وعي المجتمع السلبي فتتجة نحو مايفعلة ويريده الاكثريه وتأخذ بحكمهم وبما يقولون بحجة انهم اكبر سنا او اعلم منك بهذا وانهم يعرفون اكثر منك خبرة في الحياه الخ

وفي الحقيقه الوعي الجمعي يمثل سياسه الاغلبية او الكثرة لكن الكثرة دوما مذمومه في القران تأمل معي هذه الايات الكريمة (وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ۚ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰ أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ) [سورة اﻷنعام 37] (وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَىٰ وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ) [سورة اﻷنعام 111]

(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ) [سورة العنكبوت 63]

والكثير من الايات لذلك بأمكانك البحث عنها في المصحف حتي لانطيل بهذة الجزئية فكلما ذكرت كلمه الكثرة اتبعها لفظ سلبي جدا. فالكثرة هي سياسه القطيع او الأغلبية تجاه امر ما تكون دوما علي خطأ

لاعطيك مثال لتتضح لك الصورة شخص ما يحب الرسم لكن والديه او مجتمع له مفهوم اخر انها (ليست عمل اي لاتعتبر وظيفة مرموقه) او انها وظيفه دخلها قليل او وظيفه ليست ثابته وليست بها معاش او تأمين الخ يضعون لك عراقيل امامك كثيرة تجعلك تفكر الف الف مرة قبل ان تسعي نحو موهبتك وشغفك وفي الغالب نتيجة جهل مننا فنترك هذا الشغف وهذة الموهبة لارضاء الأخرين من حولنا وفي هذا الموقف نكون قد كسبنا الناس وخسرنا خسارة وأخره فقط هي خسارة انفسنا. فعشنا بدماغ الناس وتركنا دماغنا وبصمتنا علي الرف وجعلنا بذلك موت بطيء لروحنا ونفسنا لان الموهبة هي شغف وهي وصل الروح في عالم اثيري واسع بدونها تكون الحياه روتينيه مملله جدا وتفقد نفسك في عمل لاتحبة وتموت نفسك مرات عديدة في اليوم الواحد نتيجة انك تخليت عن حلمك ولم تدافع عنة ولم تحمي رسالتك بكل قواك حتي تؤدي امانه هذة الرساله كما ارادها الله منك. فقد ميزك بموهبه اوشيء فهذه هي رسالتك وغايتك العظمي في الحياه. وتحتاج ان تكسر اغلال الوعي الجمعي وتحمل وتتحمل امانتك بترك بصمتك المميزة فضع بصمتك بحب في موهبتك ورسالتك التي خلقك الله من اجلها.

امين الحافيظي