التانترا " الجزء الثالث"

التانترا جزء الثالث:

في هذا الجزء نتكلم عن مدي استفادة الابالسه والطاقات السلبيه من الانوار المتنزله عليك في هذة العلاقة المقدسة لكن عليك ان تفهم اولا مدي قوة العلاقة المقدسة وخصوصياتها. ان الزواج القائم علي الحب هو رباط مقدس وهو رباط بين زوجين بأن يصيروا جسدا واحدا وقلبا واحدا فأن وصلوا القلبين بقلب واحد فأن هذا القلب له حبل اخر ورباط يصل به الي الله الرب الواحد و قوة هذه العلاقة المقدسة واثرها على الزوجين بالمال والصحة والحب وسعه الطاقه والارزراق وجاء رجل الي الرسول ص يشكوة الفقر فقال له تزوج فهذا الحديث يُروَى عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : (جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشكو إليه الفاقة ، فأمره أن يتزوج) . وقال ابن مسعود رضي الله عنه : (التمسوا الغنى في النكاح) . رواه ابن جرير الطبري وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (التمسوا الغنى في الباه) فما الذي يحدث في الزواج باطنيا ان زواج هو اتحاد مجالي طاقه شاكرة الجذر الحمراء في كل من الذكر والانثي اي بكمال هذا الاتحاد تتولد قوة خلاقة جدا قوة تخلق الحياه وطاقيا هي قوة اتصالك بالارض لتعميرها والمال يفتح بهذه الشاكرة شاكره الجذر فقط نتيجه الزواج بتؤام الروح تلقائيا ويستير له السعادة والغني ووفرة المال والايه الكريمة تؤكد علي ذلك وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {النور: 32}. ان النكاح... يغني المرء ويزيده الله من سعته نتيجة قوة الطاقه الخلاقه لتحيي حرث نفسك مع زوجك باطنيا وظاهريا حرث الدنيا اي ما تجنيه هو المال والبنون زينه الحياه الدنيا. (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا) [سورة الكهف 46] هذه الطاقه هي طاقه نقية جدا خلاقه من منبعها لانها دخلت جنه الزواج مع تؤام الروح فتكون بكلمه المحبه حبل الطاقي بينك وبين زوجك وحبل من الله بمدد الانوار 19 العليا تكون طاقه تزيل كل الامراض الباطنيه والظاهرية بلمح البصر وولادات لاطفال من الجنه وهم اطفال الخير والبر والسمع والطاعه لابائهم. لذا لكي ينجح ابليس في خططه وطاقلته السلبيه كان لابد ان يدمر هذا الرباط المقدس في الزواج ويدنسه فيصبح الجنس المدنس واول ما فعله هو التفريق بين المرء وزوجه اي بين تؤائم الروح وتفريق كل زواج قائم ع المحبه وهذا ما نلاحظه في مجتماعتنا الشرقيه بحجج الاعراف والاقاليد والبرستيج والعادات والحسب والنسب الخ. (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) [سورة البقرة 102] ومن بعد اسحار التفريق الظاهرية والباطنيه اصبح الخبيث يتزوج من الطيبه والعكس فتجد شخص شر النفس يتزوج من مسلمة مسالمة الروح فاصبح بكل سهولة هناك اختراق لمجال الطاقه الخصب للمتنزل عليك من السماء ليسرق الابالسه وذريتهما انوراك ويسرق طاقه المال المتدفقه عليك ويسلبها ويحولها الي طاقه سلبيه مدمرة فتكون غير سعيد بهذة العلاقه مهما حاولتما لان باطنيا تكمن المشكله بالاختراقات والطاقات السلبية وقد اشار الرسول ص ع المستوي البسيط لهذا الامر عند الجماع مع زوجك تقول التسمية لقد ثبتت التسمية عند الجماع بحديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(أَمَا لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ يَقُولُ حِينَ يَأْتِي أَهْلَهُ بِاسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ وَجَنِّبْ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا ثُمَّ قُدِّرَ بَيْنَهُمَا فِي ذَلِكَ أَوْ قُضِيَ وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا) رواه البخاري ومسلم اشارة قويه الي الاختراقات الباطنيه التي تشوة وتفسد الرباط المقدس وتحوله الي مدنس والاكثر من هذا تكون من كثرة طاقات السلبيه تشوهات في الاجنه باطنيا وظاهريا من ارهاق الوالدين والجحود والعصيان باطنيا وظاهريا الولادة بتشوهات او امراض عضوية لتراكم الطاقات السلبيه المدمرة. يتبع... امين الحافيظي