الأكاشا "الجزء السادس "

الاكاشا الجزء 6:

ان تجلي اسرار الحضارات يكمن في الاكاشا المعرفه النورانيه المطلقه التي تغير الكون ومعالم هذه الارض بالحياه والخير والنماء والزروع الخ في عصور القديمة اهتم الناس بحياه الروح قبل الجسد وكانوا يهتمون بالتنوير وفتح البصيرة وبهذا الاتصال لهذة المعرفة الفياضه لكي يزدهر اراضيهم ويبنوا حضارة بهذا العلم الاكاشي اللدني الخاص نتيجه التأملات المكثفه ووقف الافكار تماما كل الحضارات القائمة التي عجزت عقولنا عن استيعابها قائمة فقط بعلوم الاكاشا وقوتها وسرها لذا كانت دوما اسرار في المعابد والاماكن المقدسه ووصل الينا بعضا من هذه الرموز في الحضارات كأنها مفاتيح لاسرار اكبر واعظم او كإنها الغاز تحتاج منك ان تفك شفرتها ان نفس الامر كما هو بالحروف المتقطعه في القران كأنها شفرة لباب اوسع وكل باب يقود الي باب اوسع باب من وراء باب من وراء باب بألف باب وباب بقصه ترويها عالم الارواح في الاثير بعيدا عن الازمان ومطوي عن المكان في قلبك المكنون كل الاجوبه ايها الانسان فهل طرقت عليه بلطف ولين لعلك تفتح الباب وتدخل من ابواب النور والعلم تغترف من فضاء الاكاشيات. ان الاسرار حولك من كل مكان لكنك لاتبصر فيما يحتوي الوجود مما هو موجود مما غاب عن العقل وطمس عليه الاذهان ان السر لايترجم ولا يقرا انه كشفرة مشفرة او كنغمة متنغمه في الحان انه شيء بالأثير لمن فتح البصيرة بالخق فأنه يري مالايري ويدرك مالايدركه الا الشهود العيان. فيك الكون الاكبر مطموس كطائر يقف علي جبل من نور وهو معمي عن كنزه المفقود يبحث هنا وهناك لعلة يبلغ الافاق والكنر تحتك من اطباق طبقات من علوم واسرار طمستها نفسك بظلمانيتك ايها الانسان وكنت نسيا منسيا لما قد قيل قبل الاوان ولما تفرقنا وصرنا كواكب ونجوم واقمار طفنا فطاف النور ونزلنا الارض فالتبس الحق بالباطل والتبس الفكر علي القلوب وظننا ان لا ملجأ من الله الا اليه فعدنا اليه برحلة الرجوع لعلنا نرجع الي كنزنا المفقود او ندرك ما لايدرك من الموجود او نتلمس سبيل النور. ان الانفس التي تطهرت وفنت واخلصت مات شرورها والقي روح النور فيها كبعث جديد كأرواح ملائكيه تغيش بيننا وتتلقي المعارف اللدنيه وسموهم النورانيون او المتنورون وهم من كان لديهم اسرار كيف بناء الحضارات وتوجيههم للاشخاص بالحكمه لبناء حضارة من عدم ليخلد العلم والنور بميزان الارض والتعمير واولي هذه الحضارات التي ساعدتهم الاكاشا بقوة الارواح النورانيه هي حضارة بلاد الرافدين في المشرق القديم نشأت هذه الحضارة في أواخر الألف الرابع قبل الميلاد حول نهريّ دجلة والفرات، أكبر الأنهار في العراق، وقد ساهم وجود النهرين بشكلٍ كبيرٍ في تطور حضارة بلاد الرافدين وخاصةً في المجال الزراعيّ، وفي استقرار الناس في ذلك الوقت، ممّا جعلهم يهتمّون بكيفيّة صناعة السفن لتأمين المواصلات عبر نهريّ دجلة والفرات، واستخدموا القطران في طلاء بيوتهم وطلاء قواربهم لحمايتها من تسرّب المياه، وفي مدينة أور اخترع السومريون طريقةً مميزةً في لحم صفائح الذهب وتقوم الحضارات في الظاهر بوجود الماء حيث الزرع والمحاصيل والنماء وباطنيا تتشب الارواح الماء اي النور فهو سبيلها لتترقي اعلي عليين وهكذا في كل حضارة كانت الارواح النورانيه المتجسده علي الارض الطاهرة تساعد قومها بكل العلوم لذا العلم نور والنور يقذفه الله في القلب من حكمه والحكمة باب الخير في الدنيا والاخرة. وكل حكمة تؤدي الي التوحيد الي باب النوز المطلق والحكمة لها الف باب وباب وكل باب الف مقام ومقام وكل مقام الف ترقي وترقي وكل ترقيه الف سبيل لبلوغ درب النور. يتبع.... امين حافيظي