الأكاشا "الجزء الثاني "

ماهي الاكاشا جزء 2

هي ابواب من الف باب وكل باب مسيرة ليلة وكل ليله بألف سنه مما تعدون ففي كل باب هو علم فهناك علم الاهوت وعلم ناسوت وعلم النور وعلم النون وعلم الخلق وعلم الحرف وعلم القران وعلم تأويل وعلم التوراه والانجيل والزبور وعلم القدر كل في فلك يسبحون فهي مثل مكتبة ضخمة جدا مكتبة سماوية الهية من الالواح المحفوظة في عليين وكلها علوم قلبية لاتتلقاها الا لمن تفتحت بصيرته وصفا ليستقبل نور ومدد للعلوم اللدنية والمعارف الكونية اذن كل هذه العلوم المحفوظة من ادركها فانه يدرك الحكمة الحكمة البالغه. حكمة بالغة فما تغن النذر (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ) [سورة البقرة 269] وهذه الحكمة من ادرك احدى ابوابها فهو يتذكر كل ما حدث في النشأة الاولى وسبيل الارواح ان تتذكر لتعي علم الاولين اذن الاكاشا هي الحكمة من كل امر ومقصد وسلوك وهي نور يضيء طريق سالكين الى الله يسقيهم من لدنه من معارف ومغارف و كؤؤس. يتبع... امين الحافيظي