مقارنة بين الريكي واليوجا والتصوف

مقارنة بين علم الريكي واليوغا

والتصوف الاسلامي من منظور علم الطاقة؟

المحور الاول

تعريف الريكي واليوغا والتصوف

علم الريكي ...هى كلمه مكونه من مقطعين رى وكى ...وتعني العلاج بالطاقه الكونيه الصافيه يوغا هى مكونه ايضا من مقطعين يو غا وهى السماح بتوقيف الافكار وتركيز الانتباه على شئ لتصل الى حاله العدم او الفراغ

التصوف ..وهو من الصفاء (صفاء القلب والسريرة) وهو لب الدين اتكلم هنا عن التصوف المعتدل الذى به الالمام بظاهر وباطن الدين ظاهر الدين وهو الشريعه وباطنها وهى العلوم اللدنيه الخالصه كعلم الخضر وعلوم النشاه الاولى من الاولين الاوابين …………. بالريكى هو استمداد من طاقه الكون وكل شئ ف الكون عباره عن طاقه والطاقه اصلها ووجودها هو الله اى انك تستمد طاقه نورانيه صافيه الى روحك فكما تمد جسدك بالغداء تمد روحك وقلبك

واصل المسئله باليوغا هو ايقاف الافكار لان بداخل كل منا فى الثانيه الواحده الاف بل ملايين افكار الكثيره المتباعده المشوشه فبهذا تحصل ع هدوء واسترخاء بالعقل ثم بكامل الجسد بعدها وهو مفيد لان حياتنا اصبح ايقاعها سريع جدا من كثره الماديات حولنا والتصوف يحوى من هذا وذاك فانت تستمد طاقه نورانيه خالصه صافيه من الخشوع فى الصلاه ان اتممتها واعتدلت بسرعتها وتمهلت فانها سنتهاك عن افكاى السلبيه والسيئه

(ان الصلاه تنهى عن الفحشاء والمنكر ) ودمعه تائب خير من الف صلاه ان توفرا فيها توبه صادقه حقا لانها تغفر الذنوب والذنوب هنا اى الطاقه السلبيه مما سبق وتعود كصفحه بيضاء جديده كميلاد طفل وفيه ايضا التفكر من معانى القران والتدبر افلا يتدبرون القران اى ايقاف الافكار المشتته

وتركيز ع ذكر ثابت او تفكر او تأمل ف الملكوت فالتصوف هنا يجمع بين الريكى وبين اليوغا ويفصل ويوضحه وكما قال الرسول ان في الجسد مضغه ان صلحت صلح الجسم كله وان فسدت فسد الجسم كله الا وهى القلب فأساس الايمان هو سر يسكن بالقلب سر به طاقه الحياه وميلاد كل يوم وانبعاث فيه الشكر وطاقه الامتنان العاليه ولئن شكرتم لازيدنكم فالشكر هو ارسال طاقه ايجابيه للكون ويرد الله عليك باضعافها وتعطى المزيد اعط يعطى لك

وعلم التصوف قديم الازل منذ ادم عليه السلام ولكن قد شوهت معانى الاسلام للتطرف ف كل شئ ...وجعلناكم امه وسطا ...

فالتصوف المعتدل هو خير للامه بالباطن قبل الظاهر فلا خير فى رجل يصلي كل الصلوات في المسجد ويخرج ليغتاب ويحكم وينم فحبطت اعماله فما اكتسبه من صلاته من طاقه ايجابيه اضاعها ف الغيبه والنميمه والسب والاستهزاء

المحور الثاني

الريكى .اليوجا والتصوف وشفاؤهما من الامراض ….

الشفاء من كل الامراض يكون بفضل الله تعالي فهو الشافي المعافي لقوله سبحانه واذا مرضت فهو يشفين ….

ولكل شئ سبب ومسبب فمسبب الامراض من منظور علم الطاقه اليوغا والريكى هو طاقات سلبيه محيطه بالانسان سواء كانت ملموسه مرئيه او خفيه مثل ال كذب او نفاق الرياء او ظاهريه كالسرقه والغش والقتل وتنظيف الطاقه السلبيه هى العودة لاصل وكامل النور فالانسان كائن مقدس سجدت له ملائكه الكرام وكل المخلوقات ولكى يعود عليه ان ينظف كل طاقات السلبيه باستمداد من الكون طاقه نورانيه خالصه بالسكون فى جلسات تأمل اليوجا او الريكى وفى علم التصوف الاسلامى لكى يتطهر الانسان من هذه الطاقات السلبيه عليه بالتوبه والتزام بالأذكار والتحصينات ليذهب عنكم رجس الشيطان ويطهركم وكل العبادات ان ادت بالطريقه الصحيحه فهى تساعد فى اكتساب طاقه ايجابيه نورانيه مثل صوم فيكون ظاهريا صوم الجسد عن الطعام والشراب وباطنيا صوم الجوارح فمثلا اليد .. فلا تؤذى ولا تغش ولا تخسف الميزان بيدك وصوم اللسان عن اللغو والكذب والنفاق والرياء واعراض عن الجاهلين وهكذا فاذا تطهر الجسد من طاقاته السلبيه وتطهر غمر القلب نورا وجمالا ليس مثله مثيل بفضل صدقك ورجوعك وانابتك وسجودك وبعض العارفين يقول ان سجد القلب فلا يقوم ابدا وتعلو الروح بعالم ملكوتى خالص نقي ولتتذكر علم النشأه الاولى كما يعاتبنا الله افلا تتذكرون

فان كان الريكى او اليوجا او التصوف كلهم يؤدوا الى الله فلماذا يفضل احداهم علي الاخر ….

كما ان كل الطرق تدى الى الله ... فهو رب العالمين .. رحمه للعالمين جن وانس فى هذه الارض وفى السبع اراضين

لكن الاسلام هو الدين الخاتم فهو اسرع طريقه للوصول للخالق وللوصول الى تطهير النفس من شوائبها ورزائلها

نعم كل الطرق تؤدى لكن التصوف هو الاسرع لا يهم كونك يهودى ولا بوذى ولا مسيحى فالتصوف يهتم بعباده القلوب الصدق والصبر ..

الصدق فى هذا الطريق والصبر اليه فليس السر فيمى سبق ولكن فيمن صدق وان رساله محمد جاءت تتلخص ف وانك علي خلق عظيم ..وما ارسلناك الا رحمه للعالمين ….

الرحمه والخلق القويم هم اساس تطهيرك من طاقه السلبيه حولنا فاذا تطهرت احتفت الامراض كلها كلها فأصل المرض من جهه علم الطاقه هو معنوى ضيق غضب حزن يكبر ويزداد ومع ضغوط الحياه ومشاكلها تتراكم السلبيات حت يتحوى المرض المعنوى النفسي الى عضوى فنتيجه التوتر وشدته والقلق بشده يضيب الانسان بعد فتره القولون العصبي وكثره الحسد والعين وزنا الاعين تصيب الانسان بضعف النظر بعد فتره وهكذا فاساس كل مرض عضوى كان له بدايه نفسيه بيسطه ولاننا فى عجله الحياه السريعه نهتم بجانب تغذيه الجسم فقط اهتماما كليا فطور وعذاء وعشاء حتى يكون الجسم قوى كالبينبان ولكن ما فائده هذا القوى الضخم وهو لا يستطيع ان يتحكم بنفسه سواء بغضبه او شهواته ؟؟

فكما قال الرسول ص ليس الشديد منكم بالصرعه ولكن الشديد من ملك نفسه عند الغضب …

فان تتحكم بنفسك داخليا هو قوة عظيمه جدا ولكى يتم هذا لابد ان يكون هناء غذاء من نوع اخر ..وهو غذاء الروح كان يفعله الرسول ص بالخلوات بغار حراء تعبد وتفكر ومناجاه وهو نفس ما تقوله هذه المدارس الثلاث وهى علوم روحيه خالصه مثل الريكى واليوجا والتصوف ...

وكلهم يفتحوا المجال للتحكم بالنفس وقيادتها ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها

وهو اتزان معتدل بين رغبات الحياه الدنيا وزينتها فان الدنيا حلوة خضره وانى لمستخلفكم فيها ...وبين روحانيات اى علم صاف خالص نوراني بحصل نتيجه تامل والتفكر

أمين الحافيظي