محاربة التطرف بمنظور علم الطاقة الكونية

محاربة التطرف بمنظور علم الطاقة الكونية التطرف الديني والعرقي بمنظور علم الطاقة كيف الانسان يتحول من مسالم الى العنف والقتل والانتحار مفاهيم الظاهرية لمجتمعنا وامثله باطنيا ......... ان التطرف بشتي انواعه نوع من الاجرام سواء كان هذا التطرف ظاهري او باطني خفي

فالتطرف الظاهري الذي يتمثل في العنف والانتحار والقتل يسبقه تطرف باطني من كره الذات وجلدها ومعاقبتها والشكوك واتباع الاوهام

ولاننا في زمن يكتر فيه الاوهام واتباعها كأنها حق واكثر الناس لايفقهون

اتي بهذا ان نعود للاصل ونبحث ونتبحر فيه لعلنا نجد اصل هذه المشكله او منبعها

ولعل هذه المشكله تتلخص في الكلم هذه الكلمه التي ارسل فيها عيسي رسولا له ...فالكلمه قد تحتمل اكتر من معني واكتر من مفهوم بل ان كلمه الواحده في القرآن لها معاني كتيره جدا ظاهريه وباطنيه يصل عددها الي 70 الف معني روحي باطني

وينبهنا القرآن الكريم عن هذا الامر وهم يأتي اناس في كل عصر وفي كل زمان يحرفون الكلم عن مواضعه لاجل مصالح واغراض شخصيه من طمع وجاه ومال وسلطه وتشريع وشهره الخ

(فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) [سورة المائدة 13]

ويقول المصطفي ص

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)((ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها)).صححه الشيخ الألبانى_رحمه الله_

اذن مشكله الكلمه ان فئه من الناس بطلقون ع الخمر لبنا ويشربونه كأنه لبن طاهرا ويستحلونه فهذا حديث دقيق جدا لاختلاط المعاني وزيفها لاتباع الباطل بدلا من الحق

وما نراه في امتنا العربيه ظاهريا ما هو الا تحريف لكل كلمه وتشويه لها بل ان معاني القران دقيقه واصليه لمن تدبر واراد ان يعرف اذا امرنا القرآن بالتدبر

افلا يتدبرون القرآن ام علي قلوب اقفالها

واول كلمه جاءت هي اقرأ ان تقرأ كونك المنشور اي تأمل ما يحيط بك ليساعدك ع قراءه نفسك والدخول لعالمك الطاقي الامحدود لتعرف نفسك ففيك انطوي العالم الاكبر

ومن منظور الطاقه الطاقات السلبيه المتمثله في الحقد والحسد والكره والقتل وسفك الدماء والتخويف والاجبار كلها محرمه ومنهي عنها

وهي طاقات مدمره للنفس والروح وتجعل الانسان مغلول مرتبك لا يفهم لماذا يعيش ولماذا وجود ثم يلقي اللوم ع الرب ويعاتبه

وهو سبحانه قال له اقرأ لترتقي نفسيا وماديا وروحيا ومعنويا وهذه القراءه تتنور افاق روحك في عوالم الخلود والسفر عبر الزمن وتعرف ميراث الاجداد لا ميراث الاجساد

تعرف ميراث الخلود في جنه الارض قبل السماء

خلود للروح فانت روحا طيبه وجدت للتعمير والنقاء والبقاء

لكن هيهات هل تتركك الطاقات السلبيه الظاهريه المحيطه بك او الباطنيه

فالطاقات السلبيه متمثله في الموروث الوعي الجمعي المدمر الوعي الجمعي الذي ينص علي وجود مشاكل وخلافات دائمه بين الزوجين لان هذا دليل ع المحبه وانها سنه الحياه

الوعي الجمعي يقول مالك لابيك اولو كان ابيه هذا ظالما او مستبدا لايهم فهذا ما وجدنا له اباءنا فاعلون وعابدون

اذن الكلمه قد تكون مثل الماء فتطفيء نار حريق الاشتعال بين خصمين

او قد تكون الكلمه نارا تقوم بها حروب بين الدول

فالكلمه في عيسي وعيسي كان مثالا للحب والعدل والسلام وكذلك كل الرسل والانبياء فسلام علي يوم ولدت ويوم اموت ويوم ابعث حيا

فسلام علي من اتبع السلام في الارض والسماء فسلام الله عليكم تحيه الاسلام بالسلام تصفوا النفوس وتكون بينها موده وصلح وايخاء فاعيدوا ترادف الكلم والمفردات وارجعوا لاصل النور لعلكم تقتبسون نورا من رب السموات ورب السلام

بأسم الدين يتحول المسالمين لمجرمين

بأسم الشرف والمجتمع او الدوله نتتهك الاعراض ويسفك الدماء

التفجيرات الارهابيه للمساجد والكنائس ودور العباده من الارهابيين من يدعون الاسلام وانهم ينفذون ما امرهم دينهم طمعا في الجهاد في سبيل الدين ودخول الجنه

........ لطالما كان الدين والمله عقيده راسخه يفدي بها الانسان نفسه ويدافع عنه ولو كلفه بذلك حياته

...... لكن المفهوم المغلوط والمترسخ في النفوس هو الجهاد اي الحرب ‘القتل

والجهاد هو بذل الجهد بذل الجهد لقتل نفسك ولا يعني بهذا الانتحار فالانتحار مكروه ومنهي عنه

انما هو جهد لقتل الكبرياء والايجو بداخلك ومجاهده نفسك كي لا تقع فريسه للطاقات السلبيه مثل الحزن والغضب والقنوط والترهيب والتخويف الخ

فتخويف الناس وافزاعهم هو ضد مبادي الاسلام المسالمه وهو طاقه سلبيه ويطلق ع هذا النوع من الناس مصاصي الطاقه اي يسلبون طاقتهم النورانيه لطاقه سلبيه وهم شياطين الانس

(إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) [سورة آل عمران 175]

اي يتتبع سبيل الشيطان وخطواته

(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) [سورة البقرة 268]

الفقر ظاهري والفقر باطني اي لا يكون لديك طاقه خلاقه بل طاقه سلبيه ميته مدمره فهذا الفقر في الطاقه

بأن يتحول الانسان بدلا من شخص خلاق مبدع وجميل الي شخص حزين تعيس وزبل وطاقته ميته

وهنا موسي يأمر قومه بقتل انفسهم لان هذا هو الجهاد الحقيقي فالعيش في سبيل الله اصعب من الموت في سبيله

(وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) [سورة البقرة 54]

فالعجل هو طاقه التسرع وهي طاقه سلبيه من شيطان يوسوس لك لذا امرهم بقتل الشر في نفوسهم وهو قتل الكبر او النفس او الايجو لكي تتحرر رقبتك من الطاقه السلبيه وتكون نورا ملائكيا صافيا يمشي علي الارض

ومن امثله ما يحدث ظاهريا هو داعش في اغلب دول المسلمين نتيجه قلب المفاهيم والفكر المتطرف عن معني الجهاد الحقيقي وسياسه العنف لا التسامح والود ومن امثلته ايضا ما يحدث في فلسطين بين اليهود والمسلمين فالتوراه لم تأمر بهذا فكل الاديان السماويه لها رساله السلام لانها جاءت من الله رب السلام رب موسي وهارون

لكن اختلاط المفاهيم والتحريف الذي وصل للتوراه والانجيل في تغيير المفاهيم وتبديلها لصالح فئه او قوم معين هو نفس ما حصل للاسلام فنسخه القران ربنا خفظها هذه المره

فيقول سبحانه انا نحن انزلنا الذكر وانا له لحافظون

لكن بالرغم من هذا تشوهت معاني القران ومترادفاتها لان الدين بلسان عربي مبين وليس بلغه عربيه كما يظن اغلب الناس

فكلمه القتل ومفردتها في اللغه العربيه تدل علي سفك الدماء

لكن كلمه القتل تدل ع جهد معين قوي لتغيير مسار الشيء

يقتلوهم ليردوهم

(وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ ۖ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ) [سورة اﻷنعام 137]

فكيف بعد ان يقتلوهم ليردوهم ان كان المعني هو سفك الدماء وانهاء الحياه

لذا فالكلمه لها معني دقيق وواضح ف القران ولو اردنا صلاح هذا الامه فعلينا بالقراءه

والتدبر لما يريده الرب الاعلي وليس كما تريده اهوائنا او بعض من مؤسسات التي تهدف للضلال اكتر منها للاصلاح

(وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَٰذَا لِشُرَكَائِنَا ۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَائِهِمْ ۗ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ) [سورة اﻷنعام 136]

فهؤلاء يبتغون الحياه الدنيا ومصالحها حتي لو كان في ظاهرهم قس او متدين او امام فباطن القلوب لا يعلمها سوي الله وفرض علينا ان نفهم حقا بالتدبر والاجتهاد ونقرأ كتاب الكون المنشور حولنا بالتامل والكون المسطور وهو القرآن

لذا نزلت اول كلمه للرسول في الغار اقرأ [ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) [سورة العلق 1 - 5]

امين الحافيظي