ماهي المعتقدات ؟

ساحكي لكم قصتي عن المعتقدات .قصة ترفيهية ربما تكون قصة ملهمة قد توصلك لشيئ يساعدك على فهم الحياة من حولك ,انت مؤمن بالحياة ,بالواقع اللذي تعيشه .لكن مازلت تتوق لتعرف الحياة, وما بعد الحياة .مازلت ترغب في سماع القصص او تعرف اكثر عن قصص الاخرين .لكن ماذا عنك انت ؟ تريد ان تجمع عدد كبير من قصص الاولين والاخرين لتتحول الى حكواتي.شيئ ممتع .ان تتصدر كل المنابر لتحكي عن قصة .ماذا ساستفيد من القصة ؟المزيد من المشاعر الجياشة هذه المشاعر تنبني عليها المعتقدات .اننا نعتقد في القصص ,ولا نعرف شيئ عما يحدث . لا اعني بكلامي ان ما يسرد علينا ونعتقده شيئ لا خير فيه ولا قيمة ,ولكن حينما يخرج المعنى من سياقه اللذي وضعه الراوي في زمان ومكان وحدث خاص .حينما تعتقد من خلال مخيلتك وتصورك عن حقائق الحياة والواقع .الراوي اعطى مثال فقط وصوره ولم يتحدث عن الحقيقة . ساحكي لكم كيف تقص على الناس في مرحلة تسوق لمعتقداتك وحين تحكي عن الحقيقة اللتي عرفتها . في العراق وسوريا الدواعش تقتل في الناس اشر قتله ,ان سالتهم عن حقيقة ما يفعلونه والقصص اللتي تروى من فساد واباحة دماء المسلمين .سيجيبونك بقصص من روايات في الكتاب والسنة .ستراهم مؤمنون بذالك ومشاعرهم حقيقية .لن يضعوا حياتهم في محك .الا لايمان قوي بما يعتقدونه من حكاوي القصص. وكل حياتهم مفصلة على قصص ما قبلهم ,انت الان في مرحلة التسويق لمعتقداتك القصصية منذ نعومة اظافرك .ستغير هذه المعتقدات وتسوق لها من جهة اخرى كلما وصلت لك قصص اقوى من جهة انت تؤمن بها .لكنك لا تعرف حقيقة ما تعتقده وتغيره . الحقيقة ستظهر عند الدواعش حينما يقبض عليه من طرف الجيش .حينها وفقط سينطق بالحقيقة لا بما يعتقد.حقيقة العذاب والالم اللذي يعيشه .ويتوق لمعرفة الرحمة والود والسلام والحب. دوما تسمع قصص عن الجنة والجحيم .وهناك من يحكوا على ان الجنة في السماء والجحيم تحت الارض .الجنة فيها السلام والحب والجيحم فيها العذاب والالم .الدواعش يعرفون الجنة والجحيم يعرفونها عن طريق القصص ويحلمون ان يصعدوا للسماء ولا ينزلون للجحيم في الارض بعد نهاية حياتهم .ويعيشون الجنة والجحيم على الارض . لا احد يعتقد ان الجنة والجيحم في الارض او في داخلك .لانه معتقد لا يوجد في القصص , الا تعتقد ان الجنة هو قبلة وعناق من حبيبك او حبيبتك . والجحيم هو فقدان شيئ قيم من مال او حبيب

مادمت تعرف من خلال القصص .فتعال اعرفك من خلال العيش في الحياة . .

امين الحافيظي