لا املك مالا

فقره سؤال وجواب مع ماستر أمين الحافيظي اظن ان دفع الطالب لقيمه الاستحقاق يجعله مهتم بتحصيل العلم وليس مجاني فلا يهتم بعمله او التمارين اليس كذلك ماستر ؟ الجواب

وليس في الحقيقة جعل المعلم للطالب ان يدفع مقابل ليعمل بالتمارين ويصبر عليها لانه دافع مبلغا ماليا وان كان كبير كانت جدية الطالب اكبر لانه لن تهون عليه المبالغ اللتي دفعها ان تضيع بدون ما يستفيد فقط ولكن هذا جزئ فقط ظاهري لدفع النفس على عمل التنارين والتامل الشاق على النفس فوجب جعل حافر يدعم الروح على مقاومة النفس الامارة بالسوء وانعكاس الطالب الظلماني يسهل منعه بوساوس لدفعه للراحة. وهذا دافع ظاهر وياتي بالنتيجة وملاحظ ان من يدفع يلتزم بنسبة كبيرة. وقد جربت ذالك للعديد من الطلبة لظروفهم وجلهم توقفوا من اليوم الاول واقصاهم ثلاث ايام وانقطعوا تماما وانصرفوا. اطلعوا على العلم واخذوه بون جدية. وممكن اي طالب اعطيه علمي كله مجانا على ان يظمن لي الجدية واداء التمارين. وهذا مستحيل. هناك نقطة اكبر من ذالك باطنيا.

💎💎💎💎💎 النقطة الاولى هو شاكلة الطالب تكون للاخذ او للعطاء. فدفع ثمن الاستحقاق نية العطاء فيعطى له بالاضعاف. وشاكلة المجاني الاخذ فياخذ منه بالاضعاف فتعود عليه كارما ما فعله باطنيا وتاخذ حن صحته ومن ماله فيرى ان هذا علم ضره ولم ينفعه. وهذه هي حجب المعلم يعرفها فلا يخاف على علمه من ان ينتفع منه الا من يستحق اي من هو يعط الحقوق فتعطى له بالاضعاف. عدم نشر العلم بدون اذن المعلم يجعل الطالب كما لم يحفظ حقوق المعلم لا تحفظ حقوقه فتكون عرضة للسرقة على كل المستويات. ويؤدى المعلم ان يصل العلم لاناس اقل وعي فيهاجمون المعلم والعلم بجهل منهم. والنقطة الثانية وهي شاكلة المعلم. المعلم اللذي لا يطلب مقابل شاكلته الغنى فيعطى شيي ثمين بون مقابل اذن هو غني الشاكلة فاللغة الروحية لغة اشكال تصل للسماء فتقراها الملائكة على الله فيكون المعلم عندهم شاكلته الغنى وهو حقيقته الفقر فالله هو الغني وانتم الفقراء اليه. فيكبت عند الله متكبر فيقطع عنه العلم والمال لانه غني حين يصير فقير سيطلب. فاذا كان الله يقول. والله يقبل منكم الصدقات وكذالك يقول من ذا اللذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر عظيم. فشاكلة الطالب والمعلم وجب تكون شاكلة فقر وافتقار لهما معا. فيعطى العلم ويطلب المقابل. لتظهر شاكلة الفقر على المعلم فيزيد علنا ومالا وقوة. ويطلب الطالب العلم ويعطي فيعطى له بالاضعاف علما وما دفعه من مال اضعافا. وكلما زادوا تواضعا معا زادوا وفرة في العلم والمال معا. وهذه قواعد واصول باتخاذها يحصل النفع بين المعلم والطالب معا ان لم يلتزم بها ينظر احدهما او كلاهما.

💎💎💎💎💎 عن نفس نيتي الفقر لله فاطلب وايسر في نفس الوقت واراع الظروف ولكن اطلب لاحمي علمي ومالي من النقصان بالزيادة. فقط بمحافظتي على هذا القانون والشاكلة. وهناك جل الخلق يعملون بهذا القانون في امور عديدة في انماط حياتهم ويعطون استحقاق لما يطلبون ويفعلون المستحلين لنيله بعد ان يعطوا استحقاقه وفي نفس الوقت ينكرون اعطاء استحقاق في امور اخرى. يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض. وجل الخلق هكذا ليسوا ثابتين على المبدا. بل مرة الثباب ومرة السقوط. فيضلوا بين هذا وذاك في مكانتهم. ولا يتقدمون الا بشكل بسيط ويفقدون التطور السريع والتقدم في حياتهم. انشروا عني هذا المقال. لان جل الخلق يفقدون معناه. وخصوصا عند العلم.

أمين الحافيظي