قصة الأم والقدر


القدر

الأم :: ايها الملك العظيم اجرني في مصيبتي الملك خضرائيل : اي مصيبه الأم: لقد شرد وخطف اطفالي وانت عادل هل ترضى بالظلم الخضر: لا لكنك انت من ضيعت اطفالك بيدك الام : كيف الخضر : لانك اعتمدت ع نفسك ولم تعتمدي علي حمايتي لهم فظننت انك بمقدورك وانت انسان ضعيف حمايتهم وتخليت عن حمايتي المطلقه لهم

الأم : اعترف اني مخطئة لكنهم اطفالي فهل ممن تأمر جنودك ليعيدوهم لي

الخضر : بل سأمر حمايتي ان ترعاهم ولكن لن تعيدهم لك الا في الاوان الام : وماهو هذا الاوان الخضر : يوم تتخلي عن نفسك وتقتلي سلبياتها حينها تمام الانوار واكتمال الانسان

الأم :ايها الملك العظيم اجرني في مصيبتي انني فقيرة بالكاد اجد قوت يومي لاطفالي والان لا اجدهم ايها الملك الكريم فكيف اعيش دونهم وكيف تكون للحياه طعم او الوان ؟ وانت رب كريم فاجرني في مصيبتي الخضر : لقد قضيت بالعدل وانا اعدل العادلين وقضيت بالرحمة وانا ارحم الراحمين ................ بعد 9 سنوات عاد الاطفال لها لكنها كانت هزيله لم تستطع تقتل نفسها وعميت بصيرتها وانطفيء نورها

ولولا رحمة من ربك اشفاقا عليها لما اعادوا لها

لكني انا ملك عادل تسع سنوات تبدل حال الاطفال من اطفال لامراء وتبناهم ملك كريم فقد رضيت بحكمي هذة السيدة ولكنها لم تمنع نفسها ابدا عن الحزن لما ساقة الاقدار

فقضيت لما قضيت بحكمي ان رباهم اميرا ونسبوا اليه واصبحوا ذو شأن عظيم ................................ والتقي الاقدار ولاقاتهم بصدف متواليه بعد 9 سنوات فكيف يكون لقاء الام بعد اشتياق

وكيف لما عرفت رحمتي بشان اولادها النبلاء قالت ياليتني كنت اعلم الاقدار اقدار الرحمة فانها الي ربك المساق انها الواح تحملنا بين سفن النجاه بعد غرق اللهو و الانفس في ان

قال الخضر : لقد اخترت وحلمت ان يكون اولادك يوما ما من الامراء فقضيت بقدري لتحقيق هذا بين الاقدار فوجب منك الفراق ليحيوا ويعودوا من جديد بين الشرفاء النبلاء

الام : لقد كان قدرك شديد وعلي قلبي أليم اما كان من الممكن ا تغير الاقدار الخضر : اذا قضي القدر المختار فانه يسلك في زمنه بالميعاد ولا راد للقضاء الا بتمام التسليم او الدعاء.

الام : وجاءت الي تهرع وتحكي لي الاخبار وكأني لم اكن اعلم باني خضر مسوق الاقدار كما تسوق الرياح بالملائكة المختار

فضحكت وبكت ومن ثم شكرت وقالت سبحانك تبت اليك وانا اول المسلمين بالاقدار .

الخضر : فما جزاء الرحمة الا الاحسان وما جزاء الاحسان عند ملك كريم في العلياء.

 

جواب جامع لكل تساؤلات الطلبة في مقال القدر.حوار بين الام والملاك خضرائيل

نعم الدعاء يغير الاقدار لكن دعاء المؤمن اللذي سلم قلبه لله واتى الله بقلب سليم وتحررت روحه من سجن الوهم .ان كل مقالاتي وكلامي عن عباد الله المستضعفين في الارض اللذي تحررت ارواحهم ويصعدون من الفرش الى العرش عباد مكرمون. في عالم الباطن الفساد موجود ويناجون الله بكرة وعشيا .ويحصل تجلي .فالقصة من الباطن حيث روح الام تحررت لكن مازالت متعلقة بقرناء وبرامج كثيرة فتلتقي بالملك الخاص بالاقدار وهو خضرائيل تواصل بروح ملايكي من تطهير قلبها وشاكرة القلب ولكن هناك قلوب لم تتطهر تماما او شاكرات سفلية وتعلق بالنفس .معان لطلبتي وللمستنيرين يرون بقلوبهم ويخاطبون الاملاك اللذين تحررت روحهم وهم في جهاد للنفس وبرامجها .وفي الارض بالباطن يظهر الملاك على صورة العبد الصالح الخضر وهو عبد لله والعبد في الباطن لله يسمى رب لان الاملاك او الملائكة تدبر امر الله الروح وتصريفتها فروح الام تعرف المصرف الملاك لامر الله او كانه صورة لله ولا تعرف الله الا في تلك الصورة المسبب للاقدار وهذا ما درج عليه كل الباطنيين وظهرت الارباب باطنيا وهم اهل التصريف في الزمن الاول كانت ارباب ولها قدرات باطنية في السماء او الارض بالباطن وعالم الحقيقة .ولها تجلي في الرسل او الافلاطونيون او الفيتاغرسيون او الابطال وانصاف الهة او ابناء الاله في الزمن الاول وفي زماننا اولياء من ال البيت مازالت صفات الارباب ظاهر وباطن متجلية بقوة في ااباطن وحتى تجليها في الظاهر يدبرون مصائر الناس .وهناك هرم علوي نوراني واخر مثله ظلامي مقلوب .والاقطاب ورجال الغير والمتصرفون يعتبرون ارباب يربون ويقدرون بما امر الرحمن .ومثلهم اقطاب والمتصرفون ارباب الشر يغيرون ويعطلون ويثقلون بالاسحار بما يامر الشيطان عرش للرحمن في العلويلات وعرش للشيطان مقابله في السفليات . وعالم الظاهر مفعول به وتجليات فقط جل الخلق فيه برامج واموات ونيام لا يفقهوم حديثا . حتى يظهر الخضر عندالكثير ويظهر في الظاهر بصورة الامام المهدي ويبني سد وجدار بين كل انسان يطلبه وشر النفس والقرين والشياطين والعالم السفلي . لدى مقالاتي للمستبصرين . ومن لم يكن صاحب بصيرة فلا حرج على الاعمى فيما يعرف ويعتقد حتى يشفى ويبصر بقلبه .ولنا دورات للعلاح وتحرير الروح وفتح البصيرة القلبية لتغيير اقدار الناس وجعلها تتبع سببا لتعرف في الباطن ربها او الارباب او الملاك في خدمتها يدلونها عن رب الارباب لتوحده وتعبده بكرة واصيلا وتصعد لعليين وما ادراك ما عيلون.

امين حافيظي